مجلس الوزراء السعودي يطالب بالحسم بعد فشل «أنصاف الحلول» * الشيخ عبد الله بن زايد: مجلس الأمن لا يستمع بوضوح لموقف الجامعة
موسكو: سامي عمارة باريس: ميشال أبو نجم بيروت: ليال أبو رحال القاهرة: سوسن أبو حسين
: أعلنت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة امس، أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد ارتكبت «على الأرجح» جرائم ضد الإنسانية خلال قمعها للحركة الاحتجاجية، وطالبت بيلاي بتحويل الملف السوري الى المحكمة الجنائية الدولية، بلاهاي لمحاسبة الفاعلين.
وقالت بيلاي في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس: «إن طبيعة التجاوزات التي ارتكبتها القوات السورية ومدى هذه التجاوزات، تدل على أن جرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت على الأرجح منذ مارس (آذار) 2011». وأضافت أن مرتكبي هذه الجرائم يجب أن يحاسبوا.


من جهته شدد مجلس الوزراء السعودي أمس على اتخاذ إجراءات حاسمة في شأن الملف السوري، وذلك بعد أن فشلت أنصاف الحلول في وقف مجزرة سوريا «التي تفاقمت دون أي بارقة أمل لحل قريب يرفع معاناة الشعب السوري الشقيق ويحقن دماءه».  
وفيما أعلن الاتحاد الاوروبي دعمه للقرارات العربية بارسال قوات سلام عربية ودولية الى سوريا، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك في موسكو أمس مع وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان، ان بلاده تدرس الخطة العربية، لكنه اشار الى ان ايفاد قوات يتطلب وقف العنف اولا، وموافقة سوريا.
وبدوره قال الشيخ عبد الله بن زايد إن «مجلس الأمن لا يستمع بوضوح لموقف الجامعة العربية الذي يعد أقرب من أي طرف آخر شعورا وجغرافية ومعلومات بشأن ما يحدث في سوريا».
ميدانيا، ذكرت مصادر المعارضة ان قوات الاسد تحاول اقتحام الرستن وتستقدم تعزيزات عسكرية الى ادلب.