نشاط معاقل الانتفاضه فی ایران

وکالة سولابرس - بشرى صادق رمضان: استمرار الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

ليس لأن الأجهزة الامنية نظام قد تخلت عن أساليبها القمعية التعسفية أو خففت عنها کما قد يتبادر الى البعض، بل لأن حجم وقوة الاحتجاجات والطابع التنظيمي المحكم لها وکذلك الايمان العميق للمناضلين في هذه التشکيلات الثورية بقضيتهم وإصرارهم على مواصلة الطريق حتى تحقيق هدفهم، هو الذي يجعل النظام عاجزا عن التصدي لهذه الاحتجاجات وإخمادها، وهذا ما أصاب ويصيب النظام بالذعر والهلع ويؤكد أن مايجري أمر ليس بإمکان النظام من إيقافه والحد منه.

هذه الاحتجاجات الشعبية نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة تستمد قوتها وتأثيرها من كونها منظمة بصورة تختلف عن السابق، وأن من يقف وراء تنظيم الاحتجاجات والإشراف عليها وتوجيهها، منظمة مجاهدي خلق، وهو ما يصيب النظام بالرعب لأن تنظيم الاحتجاجات يقوم على وعي وتوجيه مما يمنح لها بعدا وعمقا فكريا واضحا، وتصطبغ الشعارات التي يتم إطلاقها من قبل هذه الاحتجاجات بطابع سياسي واضح ليس في رفضه الكامل للنظام فقط، بل حتى الدعوة الصريحة لإسقاطه، والمشكلة الأخرى التي تواجه النظام هي أن كل ما يقوم به من إجراءات قمعية تعسفية ضد الشعب يتم فضحها بطريقة أو أخرى، لذلك فإن النظام صار في حيرة من أمره فهو لم يواجه هكذا حالة كما أنه ليس قادرا على السيطرة عليها وإخمادها، ولأن شريحة الشباب هي التي تقوم بتنظيم وتنفيذ تلك وذلك ماقد دفع بالمرشد الاعلى للنظام الى الاعراب عن عن خوفه وقلقه من إتساع دور مجاهدي خلق بين أوساط الشباب کما إن رئيس تحرير صحيفة"کيهان"التابعة لخامنئي أکدت هي الاخرى على إتساع القاعدة الشعبية لمجاهدي خلق في أوساط طلاب الجامعات الايرانية، ولاريب من إن النظام صار يدرك أکثر من أي وقت آخر بأن مجاهدي خلق جادة وإنها لن تتوقف حتى تحقيق هدفها المعلن المتمثل بإسقاط النظام وهذا مادفع بالاوساط السياسية والاعلامية للنظام من التحذير من إتساع القاعدة الشعبية للمنظمة وإحتمال أن تأخذ بزمام الامور بيدها في خضم إندلاع أية إنتفاضة شعبية عارمة خصوصا وإن حالة السخط والغضب الشعبي قد تجاوزت الحدود المألوفة.

تواصل واستمرار الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة وتوسعها وشمولها شرائح اجتماعية جديدة كانت ملتزمة الصمت سابقا، يدل على أن الهدف النهائي لها ليس هدفا تكتيكيا ومرحليا کما قد يتصور ويعتقد البعض، بل إنه هدف استراتيجي يتمحور حول العمل الجدي من أجل إسقاط النظام، وتحقيق مثل هذا الهدف يتطلب تهيئة الأجواء المناسبة والاعتماد على إعداد وتعبئة كل شرائح الشعب الإيراني وجعله على قناعة كاملة بأنه ومن دون إسقاط هذا النظام فإن الأوضاع السلبية التي يعاني منها ستظل كما هي، وهذا هو الامر الذي تسعى من أجله مجاهدي خلق وتعمل من أجل تحقيقه وإنها کما يبدو قد حققت نجاحا کبير بهذا السياق وهذ هو سبب خوف وذعر النظام من المنظمة.