نشاط معاقل الانتفاضه  فی ایران
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن : الاسابيع الاخيرة بما حفلت من أحداث وتطورات ومانجمت وتداعت عنها من تصريحات ومواقف صادرة من جانب رٶوس الافاعي والعقارب في نظام الفاشية الدينية بطهران،

أثبتت مجددا الى أي حد يعاني هذا النظام من التخبط والتناقض في مواقفه ومزاعمه بشأن مايجري في إيران وکيف إن ذلك يکشف للعالم وليس للشعب الايراني فقط مدى ممارسته للکذب والخداع في إخفاء الحقائق والتغطية عليها وبشکل خاص من حيث السعي للتعتيم على النضال النوعي المميز الذي تخوضه منظمة مجاهدي خلق من خلال شبکاتها الداخلية ولاسيما النشاطات الثورية المتواصلة لمعاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة في معظم أنحاء إيران والتي تکشف للعالم عجز وضعف النظام وأجهزته القمعية في إسکات الصوت الهادر للشعب الايراني ضد هذا النظام والسعي بکل قوة من أجل إسقاطه.


مظاهر القوة المزيفة والغطرسة الفارغة التي دأب نظام الملالي على الإيحاء بها للعالم ومن إنه نظام قوي ومنيع جدا ولايمکن أن يتم زعزعته والنيل منه، غير إن معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق، قد مرغوا أنف هذا النظام في الوحل وفضحوه شر فضيحة أمام العالم وأثبتوا بأنه مجرد نمر من ورق وإن عزيمة وإرادة الشعب الفولاذية التي جسدتها وتجسدها منظمة مجاهدي خلق من خلال نضالها المتواصل والدٶوب بمختلف الطرق والاساليب الثورية الاستثنائية، أقوى بکثير من هذا النظام وکل مزاعمه الکاذبة والمخادعة.


الاعترافات المتواصلة لقادة النظام ووسائل إعلامه الصفراء بشعبية مجاهدي خلق وبتنامي دورها بصورة أصبحت تشکل أکبر خطر وتهديد للنظام يثبت مرة أخرى بأن مجاهدي خلق وکما أکدت مرارا وتکرارا بأن قوة دورها وفاعليتها مستمدة من إرتباطها الجدلي بالشعب الايراني الذي هو مصدر سر قوتها وديمومتها منذ تأسيسها ولحد يومنا هذا، وإن النظام وبعد مکابرة فارغة ومفضوحة إضطر أخيرا ورغما عنه للإعتراف بشعبية مجاهدي خلق ومن إنها متواجدة في کل مکان وداخل مختلف أوساط وشرائح وأطياف وطبقات الشعب الايراني ولاسيما بين أوساط الشباب الايراني الذين صاروا ينضمون إليها بصورة واسعة وهو الامر الذي جعل النظام يشعر بالفزع منه ولم يتمکن من تجاهله وعدم إظهار ذلك.


منظمة مجاهدي خلق، لقيت مالم تلقاه أية حرکة ثورية أخرى مناضلة في سبيل شعبها والانسانية من مظالم وإجحاف من جراء الحملات الضالة المضلة للنظام ضدها والتي أثبتت بقوة عزمها وإرادتها وإيمانها بنفسها وبمبادئها کذبها وزيفها وباتالي ألحقت الهزيمة بها فإنها ليست من النوع الذي يطرق الابواب منتظرا فتحها وإنما من النوع الذي يقوم بفتحها عنوة بقوة إرادته وعزمه المستمد من الشعب الايراني.