الکورونا فی ایران
وکاله سولابرس - أحمد غفار أحمد:‌ في ظل أزمة تفشي وإنتشار وباء کورونا في سائر أرجاء إيران وعدم تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من مواجهة الوباء والحد من إنتشاره بعد أن أثبتت الادلة والمستمسکات تورطه الکامل في التستر على الوباء منذ دخول لإيران وعدم التصدي له منذ البداية مما أدى الى تفشيه وإنتشاره بصورة مرعبة، فإن القادة والمسٶولون في النظام ومن أجل أن يتهربوا من مسٶوليتهم عن هذه الجريمة القذرة بحق شعبهم فإنهم يلجئون للکذب والمخادعة والتضليل کما دأبوا منذ بداية تأسيس النظام وليس منذ تفشي وباء کورونا.

ممارسة الکذب والتضليل والخداع في التعامل مع الشعب الايراني، أمر دأبت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق على کشفه وفضحه وإظهار کيف إن النظام يسعى من أجل تحقيق أهداف وغايات مبيتة من وراء کذبه وخداعه هذا، ولعل السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، کان يسبر غور هذا النظام بصورة دقيقة وصائبة خلال المٶتمر الصحفي الاخير الذي عقده عبر الانترنت يوم الخميس الماضي المصادف 26 مارس/آذار2020، عندما أکد بأن هناك حقائق أساسية ثلاثة عن النظام الايراني وشرحها للصحفيين کما يلي:

1- طوال أربعة عقود، كان شاغل النظام الإيراني الوحيد هو قمع الشعب الإيراني، ورعاية الإرهاب والعدوان في المنطقة، ونشر أسلحة الدمار الشامل. وينعكس هذا في تخصيص الميزانيات لهذه الأنشطة الخبيثة بدلا من الاحتياجات الأساسية ورفاهية الناس مثل المرافق الطبية والمستشفيات. لقد دمرت هذه السياسة البنی التحتیة للمجتمع الإيراني حيث دفع الشعب الإيراني الثمن.

2ـ الفساد المؤسسي، لقد أصبح منتشرا لدرجة أن قادة النظام يصفونه بأنه تنين بسبعة رؤوس. يتم تخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة سنويا لإنتاج الأدوية والواردات، ولكن نظرا لفساد الدولة الواسع النطاق، تتم سرقة جزء كبير من الأموال أو اختلاسها. في 15 يوليو 2019 ، قال وزير الصحة سعيد نمكي: "لقد تم صرف مبلغ 1،300،000،000 دولار للمعدات الطبية ولا أحد يعرف من الذي أخذها بالضبط وما الذي تم إحضاره ومن تم تسليمه إليه؟."وقال رئيس البنك المركزي في 19 ديسمبر 2019: "لقد قدمنا ما قيمته 22 مليار دولار من العملات الأجنبية للواردات، منها 11 مليار دولار لم تعد إلى البلاد.

3ـ فيما يتعلق بتوفر الأموال، وبحسب كبار المسؤولين في النظام، هناك أربع مؤسسات تسيطر على 60 في المائة من الثروة الوطنية. وهذا يشمل: المقر الرئيسي لتنفيذ أوامر الإمام (هيئة تنفيذ أوامر الامام) ومقر خاتم الأنبياء و منظمة استان قدس رضوي، ومؤسسة الشهداء والمستضعفين. جميع تلك المؤسسات تحت السيطرة الكاملة للمرشد الأعلى علي خامنئي. وتقدر الأصول ورأس المال الخاص بهيئة تنفيذ أوامر الامام بما يزيد على 100 مليار دولار وحدها.

في ضوء هذه الحقائق الاساسية التي طرحها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال مٶتمره الصحفي المشار إليه آنفا، فإن أصل وحقيقة والمعدن الردئ لهذا النظام يتوضح تماما الى جانب إن سبب ماقد آلت إليه الاوضاع من وخامة وسوء بعد إنتشار وتفشي فايروس کورونا بسبب النظام يتجلى ويتبين أکثر للعالم کله.