منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
N. C. R. I : (قصة إيران غير المروية)، برنامج تلفزيوني تشرف عليه صحيفة الهيل للكونغرس الأمريكي، وهو برنامج يقوم بدراسة إرهاب وسياسة نظام الملالي لتشوية سمعة المقاومة الإيرانية وكذلك مجزرة 30 ألف سجين سياسي ومحاولات النظام السرية للحصول على الأسلحة النووية. وقد بحثت صحيفة الهيل، في سلسلة متلفزة من 10 حلقات بعنوان « قصة إيران غير المروية»، تبث على موقعها على شبكة الإنترنت، قضايا مثل هجمات ومؤمرات نظام الملالي الإرهابية ضد الدول والمواطنين الأجانب، الخطط الإرهابية ضد المعارضين السياسيين ونشطاء المقاومة الإيرانية، والانتهاكات الرهيبة لحقوق الإنسان،

بما في ذلك مجزرة 30 ألف سجين سياسي ، ومحاولات النظام السرية للحصول على الأسلحة النووية، وحملات التشهير ضد المقاومة الإيرانية ودور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قيادة وتوجيه الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية. وعندما نجد إن مثل هکذا صحيفة هامة لأهم مرکز صناعة القرار في العالم(الکومغرس الامريکي)، يسلط الاضواء على الاوضاع الايرانية من دون أية رتوش، فإن ذلك يعني بأنه بداية طيبة جدا لإنصاف منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية التي عمل ويعمل البعض بطرق وأساليب مشبوهة وبإيحاء وتشجيع من نظام الملالي من أجل التغطية على الدور والنشاط الذي بذلته المنظمة والمقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة المنصرمة بما يمکن القول إنها صاحبة الشأن الاساسي في مواجهة النظام وفضحه والنضال ضده بلا هوادة بما يجعلها البديل الاساسي له.


قيام صحيفة الهيل بتخصيص الحلقة السادسة للمسلسل التلفزيون لـ (قصة إيران غير المروية)، من أجل تسليط الضوء على تاريخ وأنشطة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأن يکون المتحدث هو الجنرال جيمس جون أول مستشار الأمن القومي في إدارة باراك أوباما، وهو شخصية مرموقة ولها وزنها ومکانتها، فإن ذلك يعني بأن المنظمة والمجلس يشکلان حجر الزاوية في المعادلة السياسية لإيران المستقبل، خصوصا عندما يٶکد الجنرال جون بأن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، مؤثران جدا. لديهما علاقات قوية داخل إيران. إنهما يحظيان بشعبية في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. لديهما التجمعات السنوية. لديهما قاعدة دعم قوية للغاية هنا في الولايات المتحدة. كانت هناك أعمال كثيرة بوسعنا القيام بها لكننا لم نقم بها. أعتقد أننا بحاجة إلى تكريم شخص مثل السيدة مريم رجوي، التي هي إنسانة فذة.

ويضيف قائلا:" يجب أن نقدر وجود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية." ويوضح مستشار الامن القومي السابق سبب دعوته لتقدير المجلس عندما يشير الى برنامجها السياسي الطموح المعبر عن واقع إحتياجات الشعب الايراني قائلا:" والخطوط العريضة لبرنامجهم هي ديمقراطية تماما، مثل برنامج (توماس جيفرسون)، المؤلف الرئيسي لإعلان الاستقلال الأمريكي."، من الواضح جدا بأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي صار أهم معبر عن الشعب الايراني، إنما هو نتاج النضال والعمل والنشاط السياسي الدٶوب لمنظمة مجاهدي خلق من أجل تحشيد القوى ورص صفوفها ضد النظام من أجل إسقاطه، ولاريب من إن هکذا دور ونشاط لايمکن أن يتجاهله التأريخ أبدا.