ابراهيم رئىسي و ضحابا مجزرة عام 1988 في ايران
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن : بعد 40 عاما من تأسيس نظام الملالي القرووسطائي في إيران وبعد الاحداث والتطورات المختلفة التي مرت به، والتي أثبتت معظمها وفي خطها العام بتقاطع وتعارض کبير بينه وبين الشعب الايراني، وإن هذا النظام القمعي کان دائما ولايزال وعندما يواجه ظروفا وأوضاعا إستثنائية حيث يجد نفسه مهددا،

فإنه يرکز على تحرکات الشعب والمقاومة الايرانية، لأنه يعلم بأن المستفيد الاکبر من سقوطه هو الشعب الايراني بإعتباره المتضرر الاکبر من بقاء وإستمرار هذا النظام، ولاشك إن مايسعى إليه النظام الايراني ضد الشعب الايراني ينسحب تلقائيا على المقاومة الايرانية لأنها متلازمة مع الشعب الايرانية وهي الى جانبه في مختلف الاوضاع والظروف ضد هذا النظام.


عندما يقوم النظام الدجال بتصدير التطرف والارهاب والتدخل في البلدان الاخرى وإنشاء أحزاب وميليشيات عميلة له فيها، وکذلك عندما يسعى لإمتلاك أسلحة الدمار الشامل، فإنه يريد من وراء ذلك أن يضمن سيطرته الکاملة على الشعب وإن قيام قادته المجرمين بتهديد الشعب الرافض له بالميليشيات العميلة التباعة له کما فعل عندما قام بإستقدام ميليشيات الحشد الشعبي الى مناطق منکوبة في إيران بالسيول من أجل مراقبة الشعب وقمعه وهو ماأثار ضجة ضد النظام وفضحه أمام العالم.


المقاومة الايرانية التي لم توقف نضالها لصالح حرية الشعب الايراني وظلت تواجه النظام في داخل وخارج إيران حتى نجحت في فضحه وکشفه أمام العالم بإيصالها صوت الشعب الايراني للعالم وتبيان الجرائم والفظائع التي قام بها هذا النظام ضده، وإن التجمعات السنوية والمٶتمرات والندوات والتظاهرات ومختلف الانشطة الاخرى التي قامت بها المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية کان لها الدور الاکبر في جعل العالم کله على معرفة تامة بهذا النظام ومخططاته الشريرة العدوانية الموجهة ضد الانسانية جمعاء، ولاشك إن على المجتمع الدولي أن لاينسى هذه الخدمة النوعية التي قدمتها المقاومة الايرانية للإنسانية والحضارة والتقدم عندما أيقظتهم من غفوتهم وجعلتهم يعرفونه حق المعرفة ويراجعون مواقفهم تجاهه ويحذرون منه.


نظام الملالي ومن دون أدنى شك فإنه سيتابع وبمنتهى القلق والتوجس تظاهرة 15 حزيران الجاري في بروکسل والتي ستنظمها المقاومة الايرانية ويشارك فيها الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والتي سيتم خلالها التعبير عن موقف الشعب الايراني من النظام إذ سترتفع الاصوات مطالبة بإسقاطه کما إنه وفي نفس الوقت سيتم رفع الاصوات تإييدا للمقاومة الايرانية بإعتبارها بديلة جاهزة للنظام وأمل الشعب الايراني في تحقيق مستقبله النموذجي الذي يحلم به ويتطلع إليه.