نظام ملالي طهران عراب الارهاب
وكالة سولا برس - عبدالله جابر اللامي : طوال 4 عقود من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الحافل بالنشاطات والتحرکات المشبوهة المعادية للشعب الايراني وشعوب المنطقة، فقد لفت النظر دائما إن هذا النظام کان ينفذ بجلده من المواجهات الصعبة التي تبرز أمامه بسبب من نهجه وتحرکاته المشبوهة غير إنه کان دائما يستفيد من الظروف والاوضاع ومن سياسة المسايرة والاسترضاء الغربية فينجو من المحاسبة إلا إنه وبعد وصوله الى المنعطف الحالي الذي يمکن تقديره على إنه المرحلة الاخيرة من عمر هذا النظام فإن ماکان يقوم به ويفعله خلال المراحل السابقة لم يعد متوفرا خلال هذا العقد.

مادأب عليه النظام الايراني من جعل الشعب الايراني وشعوب وبلدان المنطقة بمثابة أکباش فداء له من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة وتنفيذ مخططاته الشريرة، يبدو إنه الآخر قد وصل الى طريق مسدود، إذ أن الشعب الايراني يغلي کالبرکان ضده وإن الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة لأنصار مجاهدي خلق، تعکس رفضا غير مسبوقا للنظام وقد تفضي في النهاية بتقديرات النظام نفسه الى إنتفاضة أو ثورة عارمة ضد النظام، أما شعوب وبلدان المنطقة فقد سأمت من الدور المشبوه للنظام الايراني وتدخلاته فيها وبثه الفتن والنعرات الطائفية فيها والتي کلفتها کثيرا، الى جانب إن المجتمع الدولي أيضا صار هو الآخر يطالب بإنهاء هذه التدخلات ولذلك فإن النظام يواجه وضعا وموقفا صعبا يجبره إجبارا على أن يعلن رغما عنه عن حالة"اللاحرب واللاتفاوض" وهذا الخيار يبين إفلاس النظام وعدم مقدرته على المواجهتين العسکرية والسياسية على حد سواء.

السعي من أجل خداع العالم وبلدان المنطقة من أجل تمرير المخططات المشبوهة وتنفيذ المشروع العدواني للنظام، کان الهدف الذي فضحته المقاومة الايرانية الى جانب العديد من الامور والمخططات المشبوهة الاخرى للنظام بل إن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وکما أثبتت الاحداث والتطورات طوال العقود الاربعة المنصرمة، کانت أکبر عائق أمام النظام في داخل وخارج إيران وکما إنها فضحت ممارساته القمعية وجرائمه ومجازره وإنتهاکاته بحق الشعب الايراني، فإنها فضحت مساعيه المشبوهة من أجل الحصول على الاسلحة الذرية وتدخلاته في المنطقة وأهدافه الخبيثة فيها وکذلك مساعيه ومخططاته من أجل نشر التطرف والارهاب، وإن النظام وعلى الرغم من الجهود الواسعة التي بذلها من أجل التخلص من المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق فإن جهوده قد ذهبت هباءا، حيث إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق إضافة الى إنها تقوم بتوجيه الاوضاع والتطورات في الداخل من خلال معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة فإنها تقوم أيضا بتنظيم تظاهرات ضخمة ضده في خارج إيران نظير تظاهرة 15 يونيو/حزيران الجاري للآلاف من الايرانيين الاحرار في بروکسل والتي سيطالبون فيها بإسقاط النظام وإعلانهم التإييد للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کبديل جاهز للنظام لايمکن الاستغناء عنه ويطالبون العالم بدعم نضالهم بهذا الصدد، ومع کل مامر فإن مايواجهه النظام ليس مجرد ورطة بل إنه السقوط الذي لامناص منه أبدا.