الرئيسة مريم رجوي و التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس 30 حزيران 2018
دنيا الوطن - غيداء العالم: لايهتم ولايأبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأي معارضة ضد ويکترث لأمرها کما فعل ويفعل مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وزعيمته مريم رجوي، بل ولايوجد أي إختلاف بين المراقبين السياسيين من إن النظام يعطي الاولوية دائما لهذا المجلس وزعيمته ويعتبرهما أکبر خطر وتهديد جدي محدق به، وهناك حملة شرسة للنظام مستمرة طوال العقود الاربعة المنصرمة ضد هذا المجلس وقيادته وضد أهم وأقوى فصيل فيه، أي منظمة مجاهدي خلق، ولاريب إن کل ذلك يعود لأن هذا المجلس وزعيمته التي أثبتت طوال العقود الاربعة المنصرمة من أنها تعبر عن الشعب الايراني وتمثل کافة أطيافه وشرائحه دونما أي فرق، وإن هناك أيضا برنامج عمل يٶسس ليس للعمل من أجل إسقاط النظام وإنما للمرحلة التي سقوطه أيضا.

إلقاء نظرة على الطرق والاساليب الشريرة والخبيثة التي إنتهجها هذا النظام ضد المجلس وزعيمته وسعيه المستمر من أجل الدفع بإتجاه التشکيك والطعن فيه وبشکل خاص في داخل إيران على أمل دق أسفين بين الشعب وبين هذا المجلس الذي يراه الشعب معبرا عن إرادته ويعتبر المجلس نفسه خادما لهذا الشعب ونابعا منه وتابعا إليه، کما إن النظام سعى أيضا لإطلاق حملة تشهير وتزييف وتحريف على الصعيد الخارجي تزعم بأن هذا المجلس لاوجود ولادور له في داخل إيران وزعمت بأن الشعب الايراني لايعترف به، ولکن، وعلى الرغم من کل تلك الجهود والمساعي الخبيثة المبذولة داخليا وخارجيا فإن القيادة الناجحة والفذة للسيدة رجوي، قد أحبطت کافة المخططات التي عقد عليها النظام آمال کبار وتصور بأنها ستحدد من دور المجلس وزعيمته وتحقق الاحلام المريضة له، وصار العالم کله ينتبه جيدا بأن للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولزعيمته السيدة مريم رجوي، دور تژثير ومنزلة لدى الشعب الايراني يشار لها بالبنان.


أثبتت السيدة وطوال قيادتها الناجحة لهذا المجلس، بأنه يعبر عن آمال وتطلعات الشعب الايراني ويعمل من أجل التأسيس لإيران حرة ديمقراطية مٶمنة بحقوق الانسان وبمبدأ التعايش السلمي وبإيران خالية من الاسلحة النووية والمساواة بين الرجل والمرأة، وإن هذا المجلس ليس کأي حزب أو تنظيم آخر معارض يمثل فئة أو طيفا أو مجاميع محددة ، إنما هو مثل برلمان يعبر عن شعب بأکمله، ولذلك فإن النظر إليه کبديل والتعامل معه على هذا الاساس، ينبع من الشعب الايراني أولا ومن ثم من الاوساط السياسية والاعلامية على المستوى الدولي والتي صارت تنتبه الى عمق جذوره القوية في داخل مختلف شرائح الشعب الايراني، وإن الشعب الايراني ينتظر حتما اليوم الذي سيمسك هذا المجلس وزعيمته بزمام الامور في إيران.