السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن : 38 عاما، وإيران و شعبها ترزخ تحت نير حکم جائر مشغول بنهب و سرقة المال العام و نشر الفساد المالي و الاداري بکل أنواعه و إستخدام مختلف أنواع القمع ضد أبناء الشعب الى الحد الذي ضاقت فيه السجون بالمسجونين و تصاعدت حملات الاعدامات حتى بلغت حدودا قياسية

و جعلت هذا النظام قريبا من أن يکون البلد الاول في العالم من حيث إرتکابه للإعدامات، ولئن إنتفض الشعب الايراني في عام 2009، و أعلن موقفه الرافض للنظام، وفي ظل موقف دولي مريب، إستخدم النظام کل أنواع الطرق و الاساليب القمعية لإخماد الانتفاضة و القضاء عليها، فإن الشعب ظل على رفضه للنظام و إستمر في الاعراب عن تحرکاته الاحتجاجية على صورة الاضراب و الاعتصام و التظاهرات و کتابة الشعارات.


نظام الملالي و بسبب من سياساته و نهجه المشبوه المثير للمشاکل و الفتن و تصديره للتطرف الديني و الارهاب و تدخلاته في المنطقة، فقدصار خطرا و تهديدا على السلام و الامن و الاستقرار بحيث قام بعزل إيران عن العالم و وقطع تواصل الشعب الايراني بشعوب العالم، وإن وصول الحال بإيران الى هکذا وضع غريب يتنافى و يتعارض تماما مح الحضارة العريقة لهذا البلد و کونه مصدر إشعاع فکري و فني و أدبي و ثقافي، ولاريب من إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أدرکت سلبية هذا الوضع ولذلك فإنها بادرت الى التحرك على مختلف المستويات و الاصعدة من أجل عکس الصورة الحقيقية المشرقة لإيران و قد کان لنشاطاتها السياسية الدؤوبة دور کبير في السعي بهذا الاتجاه.


الشعب الايراني، وبعد أن رأى الدور الکبير و الاستثنائي لقائدته الى الحرية و الغد الافضل، السيدة رجوي، فقد إلتف حولها و تمسك بها من خلال الانتفاضة الجبارة التي قام بها، وهو يضع کل ثقته فيها وکيف لا يفعل ذلك وهي التي لم تکل أو تمل طوال الحکم الاسود البغيض لهذا النظام عن النضال من أجل شعبها وجعل العالم على إطلاع کامل بما يعانيه من أوضاع بائسة في ظل هذا النظام المعادي للإنسانية.
إنتفاضة الشعب الايراني التي إنطلقت في 28 ديسمبر الماضي، جسدت لوحة رائعة جدا لمدى التلاحم الانسجام بين الشعب و قيادته الجريئة المتمثلة بالزعيمة المثابرة مريم رجوي، من أجل إعادة إيران الى موقعها المناسب لکي تؤدي دورها الحضاري الموکول بها على مر التأريخ، وإن هذه الانتفاضة في الحقيقة تجسد سعيا جديا و عمليا من جانب الشعب الايراني و قيادته الحکيمة في سبيل بناء إيران الغد التي ستصبع منبرا للتواصل بين الشعوب و صاحبة دور کبير و فعال في المحافظة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.