الرئيسة مريم رجوي و التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس 30 حزيران 2018
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن: ليست حالة الرعب والهلع غير العادية للنظام الايراني من منظمة مجاهدي خلق، هي حالة عادية ومألوفة بل إنها تلفت النظر کثيرا والى أبعد حد، إذ هناك العديد من القوى السياسية المعارضة لهذا النظام ولکنه لايهتم ولايکترث لأي منها في حين إن ترکيزه على منظمة مجاهدي خلق دون غيرها، بل وإننا إذاما راجعنا تصريحات قادة ومسٶولي النظام خلال الاشهر الاخيرة بشکل خاص وماترکز عليه وسائل الاعلام التابعة له، لوجدنا إن المحور الاساسي هو منظمة مجاهدي خلق ودورها في الساحة الايرانية.

الرئيسة مريم رجوي و التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه
وكالة سولا برس - عبدالله جابر اللامي: لم يشعر النظام برعب إستثنائي من أي تحرك إحتجاجي ضده کما حدث مع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، التي تقودها منظمة مجاهدي خلق، حيث وکما يجد کل متتبع لما يأتي في تصريحات القادة والمسٶولين الايرانيين وسائل الاعلام المقربة من النظام الايراني،

صوره عن القمع في ايران
دنيا الوطن - مها أمين: عندما تنهار الانظمة الديکتاتورية وتتلاشى أمام ثورات وإنتفاضات شعوبها، فإن ثمة حقيقة واحدة تثبت وتفرض نفسها للعالم وهي إستحالة إخضاع الشعوب عن طريق الممارسات القمعية والاذلال، وفي ذکرى الثورات والانتفاضات الشعبية يتم تسليط الاضواء على إن إرادة الشعوب فوق بأس وجبروت وظلم الانظمة الطاغية وأقوى من الحصون والقلاع الامنية والجلاوزة، وإن أي نظام سياسي حاکم في العالم يسعى لعدم تقبل هذه الحقيقة فإنه سيدفع الثمن في نهاية المطاف ولامناص من سقوطه أبدا.

محمد حسين المياحي
كتابات - محمد حسين المياحي: عندما تنفي الاجهزة الامنية في العراق، اتهام قواتها بارتكاب خروقات ضد المدنيين خلال حملات الاعتقال، وتکذب في بيان لها ماجاء في تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” اتهمت فيه السلطات العراقية بالوقوف وراء اختفاء قسري لـ74 مدنيا من ضمنهم 4 أطفال، فإن هذا النفي لايقدم ولايٶخر شيئا خصوصا وإن هذه الاجهزة الامنية ومنذ أن تم إختراقها وتسييسها وتوجيهها من قبل المخابرات الايرانية وقوة القدس الارهابية، قد صارت مبعث خوف وقلق للشعب العراقي من حيث تصفية الحسابات والقيام بأمور وقضايا بعيدا عن مجال إختصاصهم بل وحتى بعيدا عن القانون والدستور العراقي نفسه.

 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
الموافقة على تفجير مؤتمر الإيرانيين في باريس تمت من قبل خامنئي وروحاني وظريف
وافقت المحكمة العليا في مدينة بامبرغ الألمانية، على تسليم دبلوماسي نظام الملالي أسد الله أسدي لبلجيكا. وصرح بيان المحكمة: «جميع شروط التسليم متوفرة وليس هناك أي عائق أمام التسليم»، لا يمكن للمتهم «الاستناد إلى الحصانة الدبلوماسية» و«استمرار إجراءات التسليم هو مسؤولية الإدعاء العام في بامبرغ».

ديبلمات نظام ملالي طهران الارهابي اسدالله اسدي
تفجير المتفجرات الحاصلة في بلجيكا من قبل الشرطة

كتبت صحيفة «شبيغل» الألمانية الأسبوعية إن شخصين بلجيكيين من أصل إيراني اعتقلا في يوليو من هذا العام كانا يتعاونان مع جهاز المخابرات الإيراني لسنوات عديدة. وهما يشتبه بهما بالتواطؤ في عملية إرهابية ضد المؤتمرالعام لمنظمة مجاهدي خلق في قاعة فيلبنت بباريس.

منى سالم الجبوري
بحزاني - منى سالم الجبوري : هناك تفاؤل و أمل من جانب بعض الدول بشأن إحتمال حدوث تغيير من داخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا وإن هناك صراعا متصاعدا فيما بين الجناحين الرئيسيين في النظام حيث تتجه الانظار نحو جناح رفسنجاني ـ روحاني بإعتباره”وبحسب رأي تلك الدول” يحمل أفکارا إصلاحية و معتدلة و يطمح لإجراء تغييرات على مختلف الاصعدة.

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن: ليست هناك من لغة يحب ويرغب نظام الملالي بإستخدامها مع الشعب الايراني مثل لغة القمع والاظطهاد، وإنه ومنذ تأسيسه وعلى مر العقود الاربعة الماضية ظل يتعامل بهذه اللغة ويصر عليها حتى بات مشهورا ومعروفا بها على المستوى العالمي کله.

مأسات نظام ملالي طهران
دنيا الوطن - سهى مازن القيسي: لم تکن العملية الارهابية التي کان ينوي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية القيام بها ضد التجمع العالم للمقاومة الايرانية في باريس في 30 يونيو/حزيران الماضي، عملية عادية کأي العمليات الارهابية الاخرى، لأنها کانت تستهدف تجمعا لأکثر من 100 ألف مواطن إيراني، والذي يلفت النظر فيها مدى وقاحة النظام وتماديه عندما يبادر للقيام بهکذا جريمة على بعد آلاف الکيلومترات منه ضد أناس لايطالبون إلا بالحرية والکرامة الانسانية.

رموز نظام ملالي طهران
وكالة سولا برس - سارا أحمد کريم: يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حالة غريبة وفريدة من نوعها، إذ يبدو کمن ضاقت به السبل ووصل الى منعطف لاسبيل للخروج منه أبدا، ومع إن هذا النظام قد عمل طوال 40 عاما على ممارسة القمع بمختلف أنواعه ضد مختلف شرائح الشعب الايراني وجعل من إيران سجنا کبيرا وأوصل أحکام الاعدامات الى أرقام قياسية غير مسبوقة بحيث صار ينافس الصين على المرکز الاول، لکنه وعلى الرغم من کل ذلك فإنه يقف اليوم في مواجهة إحتجاجات شعبية غاضبة آخذة في التأجج والاستمرار منذ 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وبقدر مايصعد النظام من قمعه فإن الشعب يضاعف من رفضه وغضبه ضده.