اثر فضح دور نظام الملالي في ارتكاب جرائم ضد الانسانية في سوريا وخوفا من اجراءات دولية حاسمة ضد الجرائم المفجعة التي ارتكبها الدكتاتور السوري، والتهديدات الجوفاء، قال الحرسي علي لاريجاني، رئيس برلمان الملالي، "يلاحظ وجود وحشية جديدة في التصريحات المسؤولين أمريكيين وأفعالهم وبعض الدول الغربية مؤخرا ضد سوريا ... ان سوريا ليست لديها ظروف ليبيا وانتاج نموذج بنغازي في سوريا تمتد إلى داخل فلسطين ورماد النار ستطال بالتأكيد النظام الصهيوني» (وكالة انباء فارس التابعة لقوات الحرس أنباء 30 أيار/مايو).
و قال العميد الحرس قاآني وكيل سليماني قائد قوات قدس الإرهابية في اعتراف غير مسبوق قبل ثلاثة أيام، وفقا لوكالة انباء ايسنا الحكومية في يوم 27 أيار/مايو: "إذا لم يكن حضور للجمهورية الإسلامية في سوريا، لكان قتل الناس تضاعف عدة اضعاف، وعندما لم نكن في سوريا، كان يجري قتل الناس على ايدي المعارضين في نطاق واسع،

ولكنه بالحضور المادي وغير المادي للجمهورية الإسلامية في الارض  تم منع المذابح العظيمة في سوريا". وقال قاآني الذي كان ومنذ إنشاء قوة القدس قائدا في العمليات الإرهابية والاعتداءات في بلدان أخرى: "على الرغم جميع المشاكل التي تواجهها الحكومة السورية... ولكن سوريا هي جغرافيا المقاومة..... وان اليقظة الاسلامية لا تقتصر فقط على قوات قدس، ولكن هذه القوة عملت بجانب قوى أخرى، وسيستمر ذلك". هذا وسرعان ما قام  نظام الملالي بسحب هذا البيان من المواقع الحكومية.
ان هذه العملية الابتزاز الإرهابية والجوفا ضد المجتمع الدولي، تعكس مخاوف نظام الملالي من تفتيت جبهته الاقليمة بفعل انتفاضة الشعب السوري. وهي الجبهة التي راهن عليها نظام الملالي لأكثر من 30 عاما بعشرات المليارات من الدولارات، وكانت الأداة الرئيسية لتصدير الإرهاب والتطرف في المنطقة، والابتزاز على المستوى الدولي.
ان المقاومة الإيرانية، اذ تأكد بأن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران هي التي تعد البنك المركزي للإرهاب والتطرف في العالم، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط، فانها تشدد هذه الحقيقة أنه طالما نظام الملالي في السلطة، سوف لن يتخلى عن تصدير الارهاب والتطرف والحل الوحيد لمواجهته هو اعتماد سياسة حازمة حياله ، بما في ذلك فرض عقوبات شاملة وإحالة ملف تصدير الارهاب  وانتهاكات حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 حزيران/ يونيو 2012