تقرير أشار إلى مخاوف جدية على الحريات الدينية ومصير الصحافيين
لندن - فرانس برس: اتهمت بريطانيا النظام الإيراني الجديد بعدم تطبيق الإصلاحات الموعودة في ما يتعلق باحترام حقوق الإنسان، معتبرة أن الأمل بحصول تحسن في المدى المنظور ضئيل، وفق ما ورد في تقرير نشرته الخارجية البريطانية الاثنين.
وأشار التقرير إلى مخاوف "جدية" على الحريات الدينية ومصير الصحافيين في إيران رغم التحسن في العلاقات بين طهران والمجتمع الدولي بعد انتخاب حسن روحاني رئيسا للبلاد في يونيو الماضي.

في هجوم شديد اللهجة اعتبر الملا مصطفى بور محمدي وزير العدل في كابينة الملا روحاني الدكتور احمد شهيد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الانسان في ايران بأنه «شخص فاسد» وقال : «احمد شهيد ليس حقوقيا من الأساس وانه دخل الميدان كعميل سياسي ومنذ البداية اتخذ موقفا ضدنا واننا نرفض وجود مقرر من الأساس» (وكالة أنباء قوات الحرس – فارس – 16 كانون الثاني/ يناير).

تتواصل موجات الاعدام الهمجي في العام الميلادي الجديد في ايران. لقد أعدم نظام الملالي 19 سجينا خلال الفترة بين 6 الى 12 كانون الثاني/ يناير شنقا حتى الموت: تم اعدام سبعة سجناء في مدن ارومية وسلماس ومشهد. احمد شفيق خاني واحد من السجناء الأربعة المعدومين جماعيا في اروميه كان عمره أثناء الاعتقال 19 عاما. وكان قبله بيومين قد تم اعدام 5 سجناء في مدن قزوين وكجساران وتبريز. شنق سجين في مدينة ساري (6كانون الثاني) و سجين (45 عاما) من أهالي زابول في سجن ياسوج (12 كانون الثاني) في عداد الاعدامات المسجلة في الاسبوع الماضي.

وكالة سولا پرس - محمد حسين المياحي..........المعلومات و التقارير الاخيرة الواردة من داخل إيران تؤکد و بصورة غير عادية على حدوث حالات إنتهاك صارخة جدا لأبسط مبادئ حقوق الانسان و الاستهانة بإنسانية الانسان الى أبعد حد ممکن، والذي يعطي أهمية خاصة للمعلومات و التقارير الاخيرة، انها تأتي في وقت يحاول النظام تجميل وجهه القبيح جدا من خلال روحاني و إدعائاته المتعددة بشأن الاصلاح و الاعتدال و الوسطية.
إزدياد حملات الاعدام الجماعية و إکتضاض سجون النظام الايراني بالنزلاء الى الحد الذي يفوق إمکانياتها بأضعاف مضاعفة، و تفاقم حالات تعذيب السجناء السياسيين و قتلهم بإسلوب الموت البطئ، و إستخدام اساليب قرو وسطائية للنيل من إنسانية الانسان و تحطيم شخصيته و تشويه شکله و مظهره من خلال أحکام قطع الاصابع و فقء العين و قطع الاذن و الرجم و الجلد، وتهافت النظام و بشکل غير مسبوق على إستخدام أکثر من 60 مؤسسة و جهازا مختصة بالقمع و القتل إبتدائا من قوات الحرس ومليشيات الباسيج ورجال الامن المتخفين باللباس المدني ومختلف الأجهزة المخابراتية مرورا بالمؤسسات القمعية الأخرى مثل شرطة المناطق وشرطة عنابر النوم والشرطة الغير مرئية وشرطة المترو وشرطة النساء و...

في 7 كانون الثاني/ يناير أُعدم نظام الملالي 4 سجناء شنقا في مدينتي قزوين وكجساران. وكان السجين المعدوم في مدينة كجساران شابا 24 عاما من أهالي محافظة كهكيلويه وبويراحمد. وتم اعدام سجين آخر في سجن مدينة ساري (شمالي ايران). كما وفي الوقت نفسه، تم نقل على الاقل اثنين من السجناء في سجن مدينة بندرعباس الى الزنزانات الانفرادية في 8 كانون الثاني/ يناير بهدف تنفيذ حكم الاعدام بحقهما.
هذا وتم القاء القبض على 59 شخصا يوم 5 كانون الثاني/ يناير في مدينة مشهد. وتم الجلد بالسوط 3 سجناء في المَرأى العام في قضا دهدشت بمحافظة كهكيلويه وبوير احمد يوم 4 كانون الثاني/ يناير.

دنيا الوطن - نجاح الزهراوي:  کان عام 2013، عاما دمويا حافلا بالاحداث التراجيدية الدامية بالنسبة لسکان أشرف و ليبرتي، حيث شهد تصعيدا غير مسبوقا في الهجمات الدموية ضدهم، حيث شهد عام 2013 خمسة هجمات عنيفة ضدهم اودت بحياة 61 و جرح اکثر من 250 آخرين، لکن الذي يجب ملاحظته هنا، هو ان السکان کانوا يرون دائما تصعيدا ملفتا للنظر عاما بعد عام، وعلى الرغم من الندائات و المطالب الدولية المتکررة بشأن دعمهم و مساندتهم، لکنهم لم يقبضوا على أرض الواقع من تلك الندائات و المطالب شيئا ملموسا في الوقت الذي کان العالم کله يشهد ان لا النظام الايراني و لا حکومة نوري المالکي کانا يکترثان لتلك الندائات و المطالب بل وانهما کانا يعملان على العکس من ذلك تماما!

ايلاف  سربست بامرني: أصدر الدكتور اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية بيان دعى فيه الى جبهة وطنية موحدة تتصدى لمهمة انقاذ العراق من الوضع المأساوي والمؤسف الذي يعيشه بسبب هيمنة عقلية التفرد بالحكم والطائفية المقيتة وارتهان القرار الوطني للقوى الاقليمية والدولية وقد سبق لي ومن خلال صفحة ايلاف الغراء ان كتبت حول مثل هكذا جبهة في مقالتي ( العراق وجبهة وطنية جديدة بتأريخ 12/ اكتوبر/2013 )
 من الواضح ان النداء المخلص الذي وجهه الدكتور اياد علاوي الوطني المعروف بدوره المؤثر والقيادي في المعارضة الوطنية ونضاله المشهود في اسقاط النظام الدكتاتوري وتمسكه بالتداول السلمي للسلطة عندما كان رئيسا للوزراء يتفق تماما ومصالح الشعب العراقي والسبيل السليم لإنقاذ البلاد من النتائج الكارثية المتوقعة إذ بدون جبهة وطنية عريضة لكل القوى الديمقراطية من غير الممكن مواجهة الهجمة الشرسة للقوى الظلامية والمتخلفة الغارقة في الفساد والمشاريع الطائفية المدعومة اقليميا لتقسيم العراق وتفتيته

•    الاعدامات تم تنفيذها متزامنا مع زيارة نواب للبرلمان الاوربي لايران
تتواصل حملات الاعدام في مختلف المدن الايرانية حيث أعلن خبر 32 حالة اعدام فقط خلال  فترة بين 14 و18 كانون الأول/ديسمبر وبذلك فقد كان معدل الاعدامات يوميا أكثر من 6 حالة اعدام  فيما الكثير من الاعدامات في سجون النظام يتم تنفيذها في الخفاء ولم يتسرب أي خبر عنها اطلاقا. وكان اثنان من المعدومين قاصرين أثناء الاعتقال.
في سجن قزل حصار بمدينة كرج تم اعدام 8 سجناء  بشكل جماعي يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر.
وفي مدينة شيراز تم شنق 3 سجناء في سجن عادل آباد يوم 14 كانون الآول/ديسمبر. وبحسب جلادي النظام في هذا السجن سيتم تنفيذ اعدام 39 سجينا خلال الأيام المقبلة. نعمت براكنده سجين شاب وبعد سماع الخبر اصيب باحتباس اللسان كما سيطرة أجواء الخوف على السجناء.

دعوة عالمية لانقاذ حياة المضربين وضد الاعدامات التعسفية والظروف القاسية في السجون
تناشد المقاومة الايرانية عموم الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان لاسيما المفوضة السامية لحقوق الانسان والمقررين الخاصين للاحتجاز التعسفي والتعذيب والاعدام والمقرر الخاص المعني بانتهاك حقوق الانسان في ايران اتخاذ عمل فوري لانقاذ حياة السجناء السياسيين الذين يخوضون اضرابا عن الطعام للاحتجاج على الواقع التعس الذي يمر بمعتقلات التعذيب للنظام الايراني والحملات المتزايدة للاعدامات التعسفية وهم يعيشون وضعا متأزما.

بحزاني  - اسراء الزاملي: مرور 72 يوما على إضراب المئات من سکان مخيم ليبرتي عن الطعام الى جانب أعداد کبيرة أخرى متوزعة على العديد من العواصم و المدن في سائر أرجاء العالم، يقابله في داخل إيران إستمرار حملات الاعدام الممنهجة و التي بلغت منذ إنتخاب روحاني رئيسا للجمهورية مالايقل عن 320 حالة إعدام، وهذا الامران يمکن أن يتم إستخدامها کجانبين او بعدين او لونين للوحة تمثل الاوضاع في إيران.
الاضراب الذي يقوم به المئات من سکان مخيم ليبرتي و يشاطرهم فيه أعدادا کبيرة أخرى من أنحاء العالم، قد بلغ درجة الخطر وان حياة الکثير من المضربين باتت معرضة لخطر الموت في أية لحظة، لکنهم و على الرغم من ذلك يصرون و بإباء منقطع النظير و موقف مبدئي لايمکن أن نشهده في هذا الزمن، على الاستمرار في موقفهم و عدم التخلي عن مطالبهم مهما کلف الامر، خصوصا وان مجزرة أشرف الکبرى التي وقعت في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي انما حدثت بنائا على توجيهات و اوامر صادرة من طهران من جانب مرشد النظام نفسه،