الرئيسة مريم رجوي في  مؤتمر بالفيديو مشتركًا بين الجاليات الإيرانية في42 مدينة في أوروبا وأمريكا الشمالية وإسترالي
وكالة سولا برس - رٶى محمود عزيز: الاوضاع الحالية التي تواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والعزلة الداخلية والخارجية التي صار يعاني منها بشدة وبروز دور وإسم المقاومة الايرانية وجناحها الرئيسي منظمة مجاهدي خلق وتمکنها من الحصول على مکانة متميزة في الاوساط والمحافل السياسية الدولية ونيلها الثقة والاحترام، کل ذلك لم يحدث صدفة ولابسبب دور هذا أو ذاك بل إنه کان من نتيجة جهد ونضال المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والصمود والمقاومة غير العادية التي أبدتها بوجه الهجمات الشرسة للنظام.

النظام الايراني الذي کان يتظاهر دائما بأنه حمل وديع ويعمل من أجل إستتباب الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، إنخدع الکثيرون بذلك وبألاعيب ومناورات خبيثة أخرى قام بها من أجل إخفاء مظهره الحقيقي ونواياه الشريرة العدوانية، لکن تصدي المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لهذا النظام وکشف وفضح حقيقته وحقيقة نواياه وغاياته وأهدافه المشبوهة، ساعدت الکثير من دول العالم على أن تتخذ مواقف من هذا النظام وتنأى بنفسها عنه.

تتبع الدور الذي قام به النظام الايراني خلال العقود الاربعة المنصرمة والتمعن في نشاطاته وتحرکاته، توضح حقيقة النوايا غير الطبيعية التي کان يکنها للشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، وکيف إنه کان يتخذ الترق والاساليب التمويهية المخادعة ويستغل سفاراته والهلال الاحمر الايراني وغيرها کستار لتنفيذ مآربه وقد کان المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق سباقة لکشفه وفضحه والتحذير منه وضرورة التصدي له وإتخاذ مواقف مناسبة ضده.

الاوضاع الحالية الصعبة التي يمر بها النظام الايراني ووصوله الى مرحلة لم يعد بوسعه خلالها أن يقوم بنفس الادوار السابقة الى جانب إنکسار هيبته وإنهيار جدار الخوف والرهبة الذي إصطنعه أمام الشعب الايراني وکل ذلك لم يکن بالامکان حدوثه لو لم تواصل المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق نضالها ضد النظام ولم تتخلف عنه ولو ليوم واحد، بل إن القادة والمسٶولون في النظام الايراني يعترفون بذلك بصراحة ويعلنون ضجرهم وتبرمهم وغضبهم من الدور النشيط للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وتمکنهما من جعل العالم يصغي إليهم ويأخذ بکلامهم ومواقفهم.

الحقيقة الثابتة التي لامناص من الاقرار بها هي إن المقاومة الايرانية التي أثبتت عمليا بأنها البديل الجاهز لهذا النظام وإنها تتمکن من قيادة الشعب الايراني لکل مافيه خيره ومصلحته ومصلحة أجياله القادمة، وإن الشعب الايراني نفسه صار مٶمنا وواثقا بالمقاومة الايرانية بصدقها وإخلاصها وحقيقة تمکنها من قيادته الى بر الامان والخير والطمأنينة.