احمد الياسري: في تحد صارخ وخطير لمشاعر المجتمع الدولي بشكل عام والعراقيين بشكل خاص توجه مارتن كوبلر الى طهران في زيارة بمثابة مجاملة او بالأحرى سداد دين لأسياده في طهران وهي في الوقت نفسه اقحام نظام طهران في الشأن العراقي واسباغ الصبغة الشرعية في تدخلاتها المستمرة لأنها تقوي العملية السياسية وتعزز الاستقرار والامن في العراق والمنطقة حسب ما ورد على لسان كوبلر مادحا تدخلات نظام طهران في شؤون البلاد.
يبدو ان كوبلر تناسى نفسه  وما جاء لأجله وما يمثله فهو مبعوث الامم المتحدة الخاص لشؤون العراق , تتزامن هذه الزيارة في الوقت الذي يتعرض فيه ابناء مخيم اشرف الى عمليات تصفية منظمة من قبل الحكومتين العراقية والايرانية على حد سواء وفق برنامج معد مسبقا للقضاء على اي صوت يعارض نظام الولي الفقيه

قبل ثلاثة أسابيع، تعهد الممثل العراقي و بحضور ممثلي الأمم المتحدة لنقل متعلقات المجموعة الخامسة التي تشمل 50 مركبة طويلة إلى ليبرتي. انه وعد بنقل 25 مركبة برفقة المجموعة وبعد إفراغ شحنها في ليبرتي، انه سيعيد كلّ المركبات الطويلة الـ25  فورا إلى أشرف في 6 مايو/أيار لنقل بقية الحاجات. في 4مايو/أيار وأثناء حركة هذه المجموعة، تم اعادة 6 عجلات خدمية  (ماء ومياه مجاري وصهاريج وقود) من منتصف الطريق الى أشرف وبشكل مفاجئ. فيما كان الطرف العراقي قد وافق على نقلها الى ليبرتي.

الملف– بغداد: علم ان التقرير الذي اعدته الامانة العامة لمجلس الشورى الايراني حول زيارة رئيس لجنة الامن القومي والسياسات الخارجية في المجلس علاء الدين بروجردي الى العراق مؤخرا والتقى خلالها بالمسؤولين في بغداد والنجف، تضمن معلومات تتعلق باهداف الزيارة، وابرزها التنسيق حول "مؤتمر 5+1" الخاص بالملف النووي الايراني المزمع عقده في بغداد.
بروجردي حصل على تأكيدات بشأن ملف منظمة مجاهدي خلق الايرانية واكمال نقلهم الى مقر ليبرتي واسترداد بعض من ساكني معسكر اشرف الى ايران وايضا تنفيذ عدد من احكام الاعتقال بحقهم.
وبشأن التنمية الاقتصادية بين البلدين، فقد تم الاتفاق على "فتح طريق النقل بين ايران والعراق وسوريا وتأمين اسناد الحكم في دمشق من خلال هذا الطريق".

محمد النعيمي – القاهرة : اكــد " سفيان الخصاونة رئيس تجمع المحامين الأردنيين للدفاع عن مخيم أشـرف ورئيس هيئة المحامين العرب للدفاع عن ليبرتي في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الإخباري ) إن الحكومة العراقية غير جادة بتنفيذ جميع الإتفاقيات التي تعهدت بها للامم المتحدة وجميع المنظمات الدولية بما يخص ملف سكان معسكر أشـرف لأنها تتلقى إملاءاتها من ملالي إيران والجميع يعلم ما حدث أثناء إنتقال الدفعة الثلاثة من معسكر أشـرف إلى مخيم ليبرتي في بغداد من إجراءات تعسفية أثناء النقل وتسببت تلك الإجراءات إلى إستشهاد المهندس  (برديا أمـير مستوفيان ) وهو شاب في مقتبل العمر ولا يعاني من أي أمراض تذكر وكانت صحته ممتازة ونتيجة الضغط النفسي وسوء المعاملة والقهر الذي تعرض له أثناء عملية نقله إلى  ليبرتي تسبب بإستشهاده وعند كشف الأطباء العراقيين عليه أكدوا إن سبب الوفاة سكتة قلبية حادة نتيجة ما تعرض اليه من ضغط نفسي . 

احرار العراق - سعاد عزيز : السيد مارتن کوبلر، ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق، رجل أثار و يثير الکثير من الجدل بخصوص تصريحاته و تحرکاته المتعلقة بسکان أشرف و ليبرتي، بل وقد ذهب بعض من متابعي الشأن الايراني أبعد من ذلك عندما وضعوا علامات إستفهام عديدة خلف تلك التصريحات و التحرکات.
ولعل السابقة الغريبة و الملفتة للنظر عندما قام کوبلر بإصطحاب صحفي معه الى داخل معسکر أشرف و عرفه للسکان على أنه عضو في السفارة الامريکية ببغداد ثم إتضح بعدها الحقيقة عندما قام الصحفي المذکور بنشر تقرير غير سليم و مشبوه بأمره ضد السکان، ماتزال حاضرة في الذهن، بالاضافة الى'مآثره الاخرى العديدة'، لکن، أن يقوم بزيارة لط‌هران و يبحث مع مسؤولي النظام الايراني الشؤون المتعلقة بسکان مخيمي أشرف و ليبرتي،

بحزاني - مثنى الجادرجي: هناك ثمة مفارقة غريبة جدا يمکن ملاحظتها في قضية مخيم ليبرتي، إذ في الوقت الذي نجد فيه حملة دولية واضحة للتضامن مع سکان هذا المخيم و الدفاع عنهم، نجد على الجانب الآخر إستمرار الضغوطات اللاإنسانية لحکومة نوري المالکي ضد مخيم ليبرتي و التي هي اساسا مرتبطة بمخططات و مؤامرات النظام الايراني بل و حتى يمکن أنه هناك ثمة علاقة جدلية بين الطرفين!
زيارة مارتن کوبلر، ممثل الامين العام للأمم المتحدة الى طهران و محادثاته مع مسؤولي النظام حول قضية معسکري أشرف و ليبرتي، من المفارقات الغريبة جدا و غير المفهومة، إذ لم يحدث في التأريخ المعاصر نظيرا لها، حيث أن النظام الايراني ليس طرفا وانما خصما لدودا فيما يتعلق بالقضية، و العالم کله يدرك أن سکان أشرف و ليبرتي هم أناس وقفوا بوجه النظام الديني الاستبدادي و قاوموه بشتى السبل المتاحة، وهم مصممون على مقاومة هذا النظام حتى النهاية، أما النظام الايراني

صافي الياسري : وهي هنا دماء ابتاء الشعبين ، العراقي والايراني ، دماء العراقيين التي تسفكها يوميا المحموعات المسلحة الايرانية لتوطيد الاحتلال الايراني للعراق ، وترسيخ هيمنة سلطة الملالي فيه واستنساخ دولة ولاية الفقيه ، ودماء الايرانين التي تسفك كل يوم في الشوارع والمعتقلات ، وهم يعلنون رفضهم لولاية الفقيه وبطشها ، وسياساتها التعسفية الاجرامية ، ووصف السيد كوبلر – مدير مكتب اليونامي – بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق -  للدور الايراني في العراق بأنه ”بناء  وداعم للأمن والاستقرار” في الوقت الذي تعاني فيه البلاد  من التدخلات الايرانية القاتلة في شتى المجالات الأمنية والاقتصادية ، مشاركة في التغطية على الجرائم التي يرتكبها النظام الايراني في العراق ، مباشرة  بواسطة اجهزة مخابراته ،او بالنيابة عن طريق العملاء والمرتزقة ، الامر الذي يثير تساؤلات عدة حول الدور الذي تلعبه الامم المتحدة وممثلها الخاص في العراق.

العراق للجميع - محمد النعيمي – القاهرة : أكــد الشيخ علي حاتم أمير عشائر الدليم في العراق في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الإخباري )  بأن الحكومة الحالية في العراق رباهم شيطانهم الأكبر خميني وخامنئي والنظام الحالي في إيران ضد الإسلام وحاخامات إسرائيل أشرف من ملالي إيران وأن ما تبقى من سكان معسكر أشـرف أصبحوا عرضة للقتل وهم تحت وصايا الامم المتحدة أين الامم المتحدة من كل هذا ( أنا اسميها لملوم المتحدة ) لأنها وضعتهم قسرا تحت وصاية حكومة إيرانية  فمن يحكم العراق الآن هم ملالي إيران ومزبلتها . 

اياف  - نزار جاف : تتضارب التصريحات و تتناقض و تتباين و تشهد تصعيدا دراميا غريبا من نوعه لم يسبق لها وان مرت به منذ إرساء دعائم العملية السياسية لمرحلة ما بعد حکم الرئيس الاسبق صدام حسين، لکن هذا التصعيد الذي يتعلق بصورة مباشرة بالاطراف السياسية العراقية الممختلفة لا يمکن الجزم بعدم علاقته او تأثره بعوامل خارجية.
الربيع العربي الذي إجتاح المنطقة و تسبب بسقوط العديد من الانظمة العربية، شهد صعودا مميزا للدور الترکي ولاسيما بعد أن نجح حزب العدالة و التنمية ذو التوجهات الاسلامية من تحقيق مايمکن تشبيهه بالمعجزة الاقتصادية في ترکيا،

ليبرتي- بيان رقم 30
سرقت القوات العراقية بأمر من صادق محمد كاظم ممثل الحكومة العراقيه في ليبرتي في الأسابيع الأخيره عددا من مقطورات المعسكر وكما يبدو من الصور المرفقه فقد أُزيل بالكامل صفٌ من مقطورات القسم الخامس ، وكذلك القسم الرابع من المقطورات الصحية ، هذا في حين أن المقطورات الموجودة في ليبرتي لا تكفي لاستيعاب السكان ، الذين يعانون بشدة من عدم وجود أمكنة لإقامتهم .
وقد زعمت لجنة القمع أن كل قسم من معسكر ليبرتي يمكنه ان يستوعب 800 شخص للإقامه ولكن في الحقيقه ان البنية التحتيه للمقطورات الموجوده وحجم استيعابها تكفي في احسن الاحوال لـ 400 شخص .
وعلى الرغم من اعتراض السكان قام صادق وعدد من العاملين معه ازالة جدران حماية ليبرتي الخرسانية وبيعها