المعارضة الإيرانية

200 برلماني يلبون دعوة مريم رجوي لإرسال وفد دولي لتقصي الحقائق لإيران

قمع الاحتجاجات فی ایران
وکاله سولابرس – اسراء الزاملي: يزداد خوف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التحرکات والنشاطات المستمرة والدٶوبة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على الصعيدين الداخلي والدولي ولاسيما بعد أن أثبتت قدراتها الخلاقة وجدارتها التي يشار لها بالبنان في المضمارين آنفي الذکر، وکما إن النظام يصاب بالرعب من تليق صور السيدة رجوي وکتابة شعارات موالية ومٶيدة لها في داخل إيران فإنها تعيش نفس الاحساس عندما ترى السيدة رجوي وهي تقف في المحافل الدولية المختلفة وتقوم بفضح النظام وکشف حقائق دامغة بشأنه والمطالبة بفتح قائمة الحساب ضده.

السيدة رجوي التي سبق لها وأن طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي وکذلك طالبت بإشتراط العلاقات الدولية مع النظام الايراني بتحسين حقوق الانسان وإيقاف الانتهاکات الفظيعة وإن إزدياد قرارات الادانة الدولية ضد هذا النظام بمختلف الاتجاهات وعلى مختلف الاصعدة، تأکيد على إن لما تطالب به السيدة رجوي دور وتأثير واضح على تلك القرارات، وإن الجرائم والانتهاکات الوحشية التي إرتکبها النظام بحق الشعب الايراني عشية إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019 حيث وصل عدد الشهداء الى أکثر من 1500 شهيد، إضافة الى الالاف من المصابين والمعتقلين الذين يتعرضون لوجبات منتظمة من التعذيب الوحشي من أجل إنتزاع إعترافات کاذبة منهم، هي التي دفعت وحثت السيدة رجوي لتطالب وبإلحاح لإرسال وفد لتقصي الحقائق إلى إيران للتحقيق في الفظائع التي إرتکبها ويرتکبها النظام بحق الشعب الايراني الرافض له، وإن إعلان 200 برلماني من جميع الأحزاب من الدول الأوروبية بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وقوفهم بجانب المتظاهرين في الاحتجاجات الإيرانية من أجل الحرية، وأدانوا قمع المتظاهرين، وأكدوا تأييدهم لدعوة الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي إلى الأمم المتحدة لإرسال وفد لتقصي الحقائق إلى إيران للتحقيق في الجرائم والانتهاکات التي إرتکبها النظام، يمکن إعتبارها بأنها بمثابة تفعيل وتجسيد لما طالبت به السيدة رجوي وهو يٶکد بأن دوائر صياغة القرار باتت ليس تنصت للسيدة رجوي بل وحتى تسعى لتلبية ماتطالب به.

هٶلاء النواب الذين ينتمون الى 14 دولة أوروبية، وقعوا على بيان عبرون فيه عن تأييدهم للاحتجاجات المناهضة للحكومة من قبل ملايين الإيرانيين في 191 مدينة في جميع أنحاء إيران، مطالبين بالديمقراطية وحقوق الإنسان، الى جانب دعمهم وتإييدهم لمطلب السيدة رجوي بإرسال وفد دولي من أجل تقصي الحقائق بشأن الجرائم والانتهاکات التي إرتکبها النظام الايراني بحق الشعب الايراني، وهو مايمکن إعتباره بمثابة رسالة ذات مضمون خاص وحساس للنظام.

زر الذهاب إلى الأعلى