المعارضة الإيرانية

حالة مستمرة حتى إسقاط النظام

نشاط معاقل المقاومه فی ایران
وکالة سولابرس – عبدالله جابر اللاميالمرحلة الحالية التي تمر بها إيران تختلف عن سائر المراحل السابقة الاخرى التي مرت بها طوال 41 عاما من حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد وصل الشعب إلى النقطة التي لا عودة منها إلا بإسقاط النظام الذي كان ولايزال وسيبقى أکبر عدو للشعب الإيراني ولشعوب المنطقة،

واستمرار الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، والإصرار على إسقاط النظام صار أمرا مفروغا منه، لذلك فإن النظام يشعر بحالة من رعب غير مسبوق، فيطلق تصريحات نارية ضد الشعب ويهدده بالويل والثبور ظنا منه أن ذلك سيثنيه عن عزمه ويصرفه عن رفضه وکراهيته للنظام، لكن ذلك هو المستحيل، فقد عقد الشعب عزمه على حسم أمره مع هذا النظام والاصراع على المضي في طريق النضال من أجل إسقاطه.

هذا النظام الذي مارس کل أنواع وصنوف الظلم والقهر والحرمان ضد الشعب وجعل من الحياة في ظله جحيما لايمکن أن يطاق ولاسيما بعد أن صار واضحا بأنه منح ويمنح الاولوية لکل مامن شأنه ضمان بقائه وإستمراره، ولذلك فإنه لايهتم لسوء الاوضاع المعيشية ولتراجع الاوضاع على مختلف الاصعدة طالما إنه باق علب دست الحکم.

المطالبة بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والحقوق المشروعة الاخرى والوقوف ضد الفساد أمور لايقبل بها هذا النظام ويحاسب عليها بعقوبات تصل في أغلب الاحيان الى الموت لأنه يرى إنها ستهدد بتقويض حکمه وإسقاطه، ومن هنا فإن سبب كراهيته ورفضه ومعاداته منظمة مجاهدي خلق، لأنها تحمل تلك الأفكار وتنادي من أجلها، وسبب شعبية المنظمة ومحبوبيتها بين أوساط الشعب الإيراني، هو لأنها إضافة لکونها تناضل من أجل الحرية وتجعلها على رأس أولوياتها فإنها تؤمن بالتقدم والإنسانية والقيم النبيلة التي تساهم في رقي الشعب ورفاهيته وإسعاده، وهذا هو سبب شعبية المنظمة وتزايد دورها على الدوام فهي تعبر عن روح العصر وهي نبض التقدم.

النظام الايراني وهو يواجه هذه المرحلة تحرکا عاما يتسم بالرفض الکامل له والسعي لإسقاطه ولاسيما إن هذا التحرك يستهدف أصل وأساس النظام ويعمل من أجل التغيير الحقيقي الجذري بإسقاط النظام، وإن استمرار حالة الرفض والکراهية الشعبية للنظام وعدم توقفها على الرغم من کل المحاولات والمساعي المتباينة التي يقوم بها النظام، دليل على إصرار الشعب على السير للأمام يدا بيد مع معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة حتى تحقيق الهدف السامي بإسقاط النظام والذي صار هدفا ملحا لايمکن أبدا المساومة عليه أو التخلي عنه مهما کانت التضحيات ذلك إن هذا النظام قد أثبت بأنه عدو للشعب وإنه لن يتوقف عن إجرامه وظلمه بحق الشعب أبدا.

زر الذهاب إلى الأعلى