المعارضة الإيرانية

النار ثم النار دواء الطغمة الدينية الفاسدة في طهران

نظام ملالی طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الدعوة التي وجهتها الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، من أجل تحويل الثلاثاء الأخير من السنة الإيرانية إلى ساحة للانتفاضة ضد كورونا ولاية الفقيه،

هي دعوة لها مايبررها على أرض الواقع ذلك إن الشعب الايراني يعاني منذ إستيلاء الطغمة الدينية الفاسدة للملالي المجرمين بقيادة المقبور خميني على مقاليد الامور في إيران، من الکثير من المصائب والويلات والمآسي ولاسيما بعد أن أسفرت هذه الطغمة المستبدة عن وجهها القرووسطائي القبيح وکشفت عن مآربها ونواياها وأهدافها المشٶومة التي تسعى من أجل إرجاع إيران والبلدان الخاضعة لنفوذ هذه الطغمة القمعية الى القرون الوسطى.

هذه الدعوة الثورية التي أکدت بأن الرد الوحيد على الملالي: النار ثم النار، صار ليس واضحا بل ومٶکدا وبصورة لامناص منها بأنه المنطق والاسلوب الوحيد الذي على الشعب الايراني أن يتعامل به مع هذا النظام الغارق في الاجرام والفساد والطغيان. وإن هذه الدعوة إذ تحث الشعب الايراني بقولها:” في المعركة المصيرية ضد كورونا ولاية الفقيه، ورغم أنف خامنئي، الذي يريد الصمت والخمود، لنقم بإيقاد مشاعل الانتفاضة في كل حي وحارة في يوم الثلاثاء الأخير من السنة الإيرانية.”، ذلك إن الملا خامنئي وطغمته الفاسدة من الملالي اللصوص ومصاصي دم الشعب الايراني، يتخوفون من أي تحرك للشعب لأنهم يعلمون جيدا بأن ذلك سيکون ضدهم ولذلك فإنهم يتمنون دائما بأن يکون هناك صمت وعدم تحرك من جانب الشعب لأن في ذلك ضمان لبقاء وإستمرار حکمهم الظالم والفاسد.

نظام الملالي وهو يواجه مرحلة يجد فيها نفسه محاصرا من کل الجهات ويجد نفسه مجبرا رغم أنفه على تجرع کٶووس فشله وإخفاقه وأخطائه الفظيعة، يريد مرة أخرى أن يجعل من الشعب الايراني ضحية وقربانا لمصائبه وويلاته التي خلفتها سياساته الاجرامية القرووسطائية الفاشلة، ولکن الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق في داخل إيران تٶکد وفي خضم تفشي فايروس کورونا بسبب من أخطاء النظام وتستره على ذلك من أجل مصالحه المشبوهة تٶکد في دعوتها بأن”التعتيم المتعمد، على حساب الشعب المرمي في مذبحة كورونا، هو الوجه الثاني لعملة ذبح أكثر من 1500 من الأبناء الشجعان لهذا الوطن في انتفاضة نوفمبر.” ولذلك تستطرد وتضيف بأنه:” في احتفالات الثلاثاء الأخير للسنة الإيرانية، دعنا نحول إيران إلى صرخة ملتهبة ضد كورونا ولاية الفقيه.” وأن”هذا جزء من المعركة المصيرية للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.”، ولاريب من أن النار ثم النار وکما أکدت هذه الدعوة الموجهة للشعب الايراني في بدايتها هي دواء الطغمة الدينية الفاسدة في طهران من أجل حسم الامور معها.

زر الذهاب إلى الأعلى