المعارضة الإيرانية

المقاومة الايرانية إخلاص للشعب ومصداقية للعالم

السیده مریم رجوی
وکالة سولابرس- حسيب الصالحي: خابت کل دسائس ومخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وتهاوت وتبددت وتلاشت الواحدة تلو الاخرى أمام العزم والارادة الفولاذية للنضال للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي،

رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي أثبتت کفائتها وجدارتها في قيادة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والحياة الحرة الکريمة، حيث ومع کل تلك المحاولات والمخططات والمٶامرات والدسائس المشبوهة والخبيثة والتي رصد لها النظام الايراني إمکانيات لايتصورها العقل من أموال ومقدرات الشعب الايراني، إلا إن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الفذة والشجاعة للسيدة مريم رجوي، نجحت في إفشال کل تلك الخطط والدسائس ولاسيما بعد أن رسخت من دورها وحضورها في داخل وخارج إيران وجعلت من نفسها الرقم الاصعب في المعادلة القائمة في إيران.

دور وحضور المقاومة الايرانية لم يتجسد في صراع تقليدي کالذي تخوضه أغلب القوى والاطراف السياسية المعارضة ضد الانظمة الديکتاتورية بل إنها تعدت وتجاوزت ذلك بکثير، فالمقاومة الايرانية خاضت وتخوض صراعا سياسيا ـ فکريا ـ إجتماعيا ـ أخلاقيا ـ حضاريا ضد النظام تمکنت من خلاله إثبات الابعاد الشريرة والعدوانية لهذا النظام وتناقض وتضارب نهجه مع المفاهيم والقيم الانسانية والاهم من ذلك إن الدين الاسلامي الحنيف منه براء ذلك إن الاسلام لايدعو ولايحث على التفرقة والتجزئة والطائفية وعلى الدعوة الى الفتنة والانقسام کما عمل ويعمل هذا النظام، وأکدت المقاومة الايرانية ومن خلال فهمها العميق للإسلام بأنه دين ديمقراطي يدعو للوحدة والتآلف والتفاهم والتواصل مع الشعوب والاديان والحضارات وليس الانغلاق والانعزال عنها وهي من خلال ذلك أثبتت کذب وزيف مزاعم الاصلاح والاعتدال الفارغة والمخادعة التي يدعو إليها هذا النظام من أجل انقاذ النظام من أزماته وجعله يعبر الى الضفة الاخرى بسلام.

الانتفاضات الاربعة للشعب الايراني وکذلك الحرکات والنشاطات الثورية والاحتجاجية وکل أنواع الاعتراض ضد هذا النظام والتي کان للمقاومة الايرانية الدور الاکبر فيها والذي لايمکن إطلاقا التغاضي عنه ولاسيما وإن النظام دأب على التحذير من المقاومة الايرانية ودورها في داخل وخارج إيران وإعتبرها التهديد الاخطر الذي يحدق بالنظام غير إنه يجب أيضا أن نلاحظ ثمة أمر مهم وهو إن الشعب قد فقد ثقته نهائيا بالنظام وإنه نظر وينظر للمقاومة الايرانية على إنها المعبرة عنه وعن إرادته الحرة الابية وإن العالم أيضا صار يعرف هذه الحقيقة جيدا ويعرف مصداقية المقاومة الايرانية وحرصها على أن تکون صادقة في کل ماتعلنه من بيانات مختلفة أو تصريحات متباينة عن الاوضاع في إيران، وقد أشادت العديد من الاوساط السياسية والاعلامية الدولية بهذا الامر ولاسيما عندما بدأت تأخذ بکل ماتعلنه المقاومة الايرانية من بيانات عن الاوضاع في إيران وتعتبرها مرجعا لها بهذا الصدد وإن صحيفة”واشنطن تايمز” المرموقة وذات الثقة والاعتبار عندما تنشر مقابلة مع سياسي أمريکي مرموق هو جد بابين، نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق في حكومة بوش الأب، ويقول فيها بالحرف الواحد:” الأدلة واضحة جدا. أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهو مصدر المعلومات الدقيقة للغاية من داخل إيران، خاصة حول برنامج الأسلحة النووية الإيراني، في 11 أبريل أن أكثر من 25000 شخص لقوا حتفهم في 266 مدينة في إيران بسبب مرض كوفيد- 19.”، فإن هذا هو إقرار مميز لدور وحضور المقاومة الايرانية ولنضالها المتواصل الذي يبدو واضحا جدا إنه لن يذهب هباءا ولايمکن أن ينتهي إلا بإسقاط النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى