الأخبارالمعارضة الإيرانية

وسقط نظام الملالي في شر أعماله وإنکشف على حقيقته الاجرامية أمام العدالة الدولية

وسقط نظام الملالي في شر أعماله وإنکشف على حقيقته الاجرامية أمام العدالة الدولية

الزيارة ذات مغزى لعدة أسباب. في كل مرة تجذب الحركة اعترافًا دوليًا متزايدًا، يتفاعل النظام بمزيج من الغضب والخوف.

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: أکثر من ثلاثة عقود من ممارسة الکذب والتمويه والخداع وإستغفال العالم من جانب نظام الملالي وتغطيته على واحدة من أبشع المجازر الوحشية اللتي إرتکبها بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي إيراني، يبدو إنها إنقشعت کفقاعة على صخور الحقيقة وصدق الله عزوجل عندما قال في کتابه:”قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل کان زهوقا”، إذ أن الظلم والطغيان مهما إستمر فلابد له من يوم يفضح فيه على رٶوس الاشهاد، وحقا يجب القول بأنه ليس الجلاد الصغير حميد نوري هو يقف في قفص الاتهام أمام العدالة الدولية التمثلة في المحکمة السويدية بل إن نظام الملالي إبتداءا من الطاغية خامنئي والسفاح رئيسي الى أصغر جلواز وأفاق في هذا النظام الخارج عن قيم الحضارة والتأريخ والانسانية.
الفرحة الکبيرة التي عمت الشعب الايراني وکل من ناصر نضال هذا الشعب ومقاومته الشجاعة ووقف الى جانبهما، هي في حد ذاتها رسالة ذات مغزى عميق لهذا النظام المجرم حيث تثبت له بأنه کان ولازال وسيبقى معزولا عن الشعب الايراني وممقوتا ولايمکن أبدا التغاضي عن ماضيه الاجرامي وماقد إرتکبه من جرائم طوال الاعوام ال43 من حکمه الاسود بل ويجب عليه أن يدفع ثمن کل ماقد إرتکبه رغما عنه، وإن الحکم النهائي الذي سيتم إصداره بحق الجلاد الصغير حميد نوري في 14 يوليو القادم سيکون بمثابة البداية الصحيحة للشروع في إسدال الستار على أکثر من ثلاثة عقود من إفلات قادة ومسٶولي هذا النظام من العقاب والشروع في المرحلة الجديدة التي هي مرحلة إنتصار الدم على السيف وجعل قادة ومسٶولي هذا النظام المتوحش أن يدفعوا ثمن إرتکابهم جرائمهم عن يد وهم صاغرون.
کذب النظام الرخيص وخداعه وشيطنته من أجل التغطية على الحق والتهرب من مسٶولية أکبر جريمة في القرن العشرين بحق السجناء السياسيين، قد تلاشى وتبدد مثلما تبددت وإضمحلت أکاذيبه وخزعبلاته ضد مجاهدي خلق بکونها منظمة إرهابية حيث ردت بضاعته اليه وتم إدراج حرسه المجرم في قائمة الارهاب، وإن خوف ورعب هذا النظام وخصوصا طاغيته المعوق خامنئي من آثار وتداعيات هذه المحکمة التي ستطال حتما النظام کله وتجعل مصير خامنئي ورئيسي لايختلف شروى نقير عن مصير المجرمين سلوبودان ميلوسوفيتش ورادوفان کاردوفيچ وسينضمان إليهما ليقضيا بقية حياتهما البائسة خلف قضبان السجون.
نظام الملالي بعد کل هذه الاعوام من ممارسة الکذب والخديعة والسعي من أجل تغيير وتزييف وتحوير الحقائق، فقد سقط أخيرا في شر أعماله وإنکشف على حقيقته الاجرامية أمام العدالة الدولية ولن ينجو هذه المرة أبدا من الافلات من العقوبة التي تنتظره!

زر الذهاب إلى الأعلى