الأخبارالمعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق صوت وإرادة الحق والحرية والتغيير ورفض حکم الشاه والمعمم

مجاهدي خلق صوت وإرادة الحق والحرية والتغيير ورفض حکم الشاه والمعمم
مع مرور 57 عاما على تأسيس منظمة مجاهدي خلق، فإن سبر غور ماقد نجم وتداعى عن دور ونشاط وتأثير هذه المنظمة على الاوضاع في إيران منذ عام 1965،

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I :مع مرور 57 عاما على تأسيس منظمة مجاهدي خلق، فإن سبر غور ماقد نجم وتداعى عن دور ونشاط وتأثير هذه المنظمة على الاوضاع في إيران منذ عام 1965، وحتى هذه السنة، يٶکد ويدل على ثمة حقيقة ليس بوسع أي منصف أو متابع للشأن الايراني إنکاره وهذه الحقيقة هي إن المنظمة قد کانت وبحق أشبه بزلزال سياسي ـ فکري ـ إجتماعي نوعي غير مسبوق في إيران، وإن أهم ميزة منحتها خصوصية لم تتوفر لأي طرف من أطراف المعارضة الايرانية، هي إنها وکما کانت داينمو ورأس الحربة في التصدي لدکتاتورية نظام الشاه ورفضت ممارساته القمعية وظلمه وفساده وإجرامه بحق الشعب الايراني، فإنها لم تبقى کذلك فقط خلال العهد الاسود لنظام الملالي بل وإنها قد طورت في عملية نضالها وتصديها لهذا النظام بحيث أصبحت الخصم الاکبر والشغل الشاغل للملالي وصارت أسوأ کابوس يعانون منه منذ مصادرتهم للثورة وقيام نظامهم القمعي الاستبدادي.
رفض وتصدي مجاهدي خلق لنظام الشاه، قد بني على أساس رکائز ومقومات يثبت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يعبر عن أماني وطموحات الشعب الايراني کما إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يمثله لأنه يتناقض ويتقاطع معه وإن الظلم الاجتماعي غير العادي من جراء إنعدام العدالة الاجتماعية وماقد نجم وتداعى عنه من الفروق الطبقية الهائلة جعلت أغلبية الشعب تعاني من جور هذا النظام الذي ومن أجل ضمان بقائه ودوام إستمراره لجأ الى الممارسات القمعية ومصادرة الحريات وعمليات التعذيب في السجون والاعدامات، وقد بادرت المنظمة الى توضيح هذه الحقائق للشعب الايراني وفي نفس الوقت تأکيدها على عزمها الراسخ على التصدي لهذا النظام ومواجهته حتى إسقاطه وهو وعد وفت به المنظمة على الرغم من إنها قد قدمت الى جانب قيادتها کقرابين من أجل الحرية والتغيير وکذلك تقديمها لآلاف الشهداء من أعضائها، لکنها لم تمل أو تکل أو تتقاعس بل إن عزمها کان يزداد ويتضاعف کلما قدمت شهداء أکثر.
زمرة الدجال المقبور خميني التي کانت تعلم وتعي قبل غيرها مدى ومستوى الدور والحضور والتأثير لمنظمة مجاهدي خلق على الاوضاع في إيران والشعبية الواسعة التي حظيت وتحظى بها والذي کان الاجتماع الکبير الذي عقده السيد مسعود رجوي، زعيم المنظمة بعد خروجه من السجن في جامعة طهران وحضره أکثر من 300 ألف مواطن، قد أصاب خميني وزمرته اللئيمة بالرعب حيث تيقنوا من إن مجاهدي خلق ستکون الخصم والغريم الاقوى بوجههم ولاسيما بعد أن رفضت قيادة المنظمة کل أنواع الترغيب والترهيب ولم تقبل بالمصادقة والقبول والمصادقة على نظام ولاية الفقيه حيث إعتبرته إمتدادا لسلفه نظام الشاه الدکتاتوري وأصرت على البقاء في جبهة وخندق الشعب والدفاع عن المبادئ والاهداف التي ضحى من أجلها الشباب الايراني وضرجوا بدمائهم تراب إيران، ومع إن نظام الدجال خميني ومن خلال تدثره برداء ديني ومتاجرته بالدين وإستغلاله للقضايا الاساسية للمسلمين والعرب وخصوصا قضية فلسطين، وبشکل خاص بعد تمکنه من خداع الکثيرين والتمويه عليهم، وصعوبة مواجهة هذا النظام غير إن مجاهدي خلق التي ولدت في الاوقات الصعبة والعسيرة وقهرت المستحيل، لم تتخلى عن الافکار والقيم التي نشأت وتربت عليها ولذلك فإنه وقفت بوجه نظام الملالي کجبل أشم وظلت تقارعه دونما ملل أو کلل حتى تمکنت في النتيجة من فضح هذا النظام وإظهاره عاريا أمام العالم کله وحتى إن خليفة الدجال خميني أي الطاغية المهزوم والفاشل خامنئي ومن جراء شعوره بقوة دور وتأثير المنظمة وخصوصا بعد الانتفاضات الشعبية العارمة التي قادتها وبعد الانتصارات السياسية الباهرة التي حققتها على الصعيد الدولي، فإنه وبعد أن تيقن من إن مجاهدي خلق باتت تقترب من تحقيق هدفها الاکبر بإسقاط نظامه الاستبدادي فإنه وفي محاولة يائسة وذليلة وخائبة لجأ الى تنصيب السفاح رئيسي کرئيس للنظام من أجل إيقاف طوفان السقوط الکبير القادم رغما عنه، ومن دون شك فإن ماقد قام به هذا المهزوم ليس إلا کسراب بقيعة يتصوره ماءا وسيرى کيف إن نظامه سيلحق بسلفه نظام الشاه.

زر الذهاب إلى الأعلى