الأخبارالمعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق بديل منظم وجاهز لنظام الملالي

مجاهدي خلق بديل منظم وجاهز لنظام الملالي
لم يعد الحديث عن کون منظمة مجاهدي خلق، أکبر خصم وند لنظام الملالي، هو حديث يدور في داخل إيران

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: لم يعد الحديث عن کون منظمة مجاهدي خلق، أکبر خصم وند لنظام الملالي، هو حديث يدور في داخل إيران، بل إنه قد تجاوز حدود إيران وصار حديثا له أبعادا عالمية، ولاريب من إن ذلك له أسبابه وعوامله المختلفة والتي من أهمها الدور والتأريخ النضالي العريق للنظمة في مقارعتها للديکتاتورية منذ عام 1965، عندما تأسست وحتى يومنا هذا، ولايمکن أبدا إنکار دور الابرز والاکثر تأثيرا على نظام الشاه ومن إنها کانت صاحبة اليد الطولى في مواجهته وإسقاطه، مثلما إنها کانت ولاتزال الخصم الاکبر والاقوى والاکثر دورا وحضورا في الساحة داخل وخارج إيران على حد سواء ضد نظام الملالي.
منظمة مجاهدي خلق التي سطرت تأريخا حافلا کتبت أسطره بدماء شهدائها الابرار ولم تتوقف في صراعها ومواجهتها ضد نظام الشاه وضد نظام الملالي وحتى إنها وبعد تقديمها لأکثر من 120 ألف شهيدا، فإنها ليس لم يثبط عزمها أو يتراجع دورها ويخفت نضالها بل وعلى العکس من ذلك فإنها شدت من عزمها أکثر فأکثر وضاعفت نضالها الى الحد والمستوى الذي أصبحت فيه أکبر کابوس مرعب لنظام الملالي ووصلت درجة خوف وذعر هذا النظام الى حد إن مجرد ذکر إسمها کاف لکي يکون سببا للإعتقال کما قال ذلك المجرم حميد نوري أمام المحکمة السويدية.
وإن مايك بنس، نائب الرئيس السابق دونالد ترامب، عندما قال بأن: “واحدة من أكبر الأكاذيب التي باعها النظام الحاكم للعالم هي أنه لا يوجد بديل للوضع الراهن. ولكن هناك بديل – بديل منظم جيدا، ومجهز تجهيزا كاملا، ومؤهلا تماما، ومدعوما شعبيا يسمى مجاهدي خلق ” کما وصف بنس السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ب”امرأة فذة” و “مصدر إلهام للعالم”، وقيام القاضي تيد بو، الرئيس السابق للجنة الفرعية المعنية بالإرهاب وعدم الانتشار والتجارة في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الامريکي، بنشر مقال في مجلة نيوزويك الامريکية يشيد فيه بما قد قاله مايك بنس، ويضيف قائلا:” لقد تعاملت مع هذه الحركة بشكل مباشر خلال السنوات التي أمضيتها في الكونغرس، والتقيت شخصيا بالسيدة رجوي.” ويشدد من إنه:” لقد حان الوقت لأن تستثمر أمريكا في شركاء حقيقيين في إيران، بدلا من التوسل مع رموز النظام التي لا تحظى بشعبية.”، فإن هذا الکلام المنشور في مجلة عالمية عريقة ومشهورة مثل”نيوزويك” ومن قبل شخصية قانونية وسياسية أمريکية مرموقة نظير القاضي تيد بو، هو بمثابـة شهادة دولية جديدة على دور ومکانة منظمة مجاهدي خلق ليس کمجرد تنظيم سياسي معارض لنظام الملالي فقط بل وکبديل منظم وجاهز له.
منظمة مجاهدي خلق التي لم تتوقف عن نضالها ولو لوهلة واحدة على الرغم من إنها قد جابهت نظاما ديکتاتوريا دمويا کنظام الشاه کما جابهت وتجابه دونما کلل أو ملل نظاما دينيا مستبدا متطرفا وظف الدين لأهدافه وغاياته المشبوهة، والذي أثار ويثير الرعب والهلع في قلوب ونفوس قادة نظام الملالي وديکتاتورهم المهزوم خامنئي، هو إن منظمة مجاهدي خلق تضاعف من نضالها وتسرع الخطى وتسابق الزمن في سبيل طي الصفحة السوداء لنظام الملالي والتأسيس لنظام سياسي ديمقراطي مٶمن بمبادئ حقوق الانسان وحقوق المرأة ويعمل من أجل إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل ويٶمن بالتعايش السلمي ويدعو له.

زر الذهاب إلى الأعلى