الأخبارالمعارضة الإيرانية

صحيفة حكومية: التضخم في إيران أصبح خارج السيطرة

صحيفة حكومية: التضخم في إيران أصبح خارج السيطرة

كتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” في مقال يوم 19 مايو: كان يجب أن تبدأ الجراحية الاقتصادية على نفقة الحكومة.

الکاتب – عبدالرحمن كوركي مهابادي :

أقرت صحيفة جهان صنعت في مقال لها في 19 مايو بانهيار الاقتصاد الإيراني تحت حكم الملالي.

وكتبت الصحيفة الحكومية “الأسعار ارتفعت بشكل حاد والتضخم في ارتفاع“. “الحقيقة هي أنه في الاقتصاد الإيراني، التضخم خارج عن السيطرة والأسعار في ارتفاع مستمر”.

: التضخم في إيران
وأضافت أنه “على الرغم من أن الحكومة والبنك المركزي يحاولان السيطرة على سوق الصرف الأجنبي والحد من تقلبات الأسعار في هذه السوق، غیر أنها ارتكبت أخطاء في تحديد جذور نمو أسعار الصرف الأجنبي. بعبارة أخرى، يرى صانعو القرار أن جذور هذه التقلبات في الأسعار، التي انتعشت مؤخرًا، في الحد من الضوابط، في حين أن عدم الاستقرار الاقتصادي والتطورات السياسية الأخيرة هي السبب الرئيسي لذلك.

الحقيقة هي أنه في الاقتصاد الإيراني، يرتفع التضخم والأسعار التي لا يمكن السيطرة عليها باستمرار. وقد اشتدت حدة هذه المشكلة بسبب القرارات السياسية الأخيرة للحكومة ورافق معدل نمو الأسعار زيادة كبيرة. من الواضح أن تحولات الأسعار في أي سوق يمكن أن تنتشر إلى أسواق أخرى. لذلك، نظرًا لأن التضخم وتوقعات التضخم كانت بمثابة نقطة انطلاق للبورصة في الفترة الأخيرة، فإن هذه القضية تعد أيضًا عاملاً من عوامل نمو أسعار العملات.

في الوقت نفسه، فإن فشل المفاوضات والإحباط من مستقبل الاتفاق النووي هما سبب آخر لتقلبات الأسعار في سوق الصرف الأجنبي. لذلك، على الرغم من أنه يجب على صانعي السياسة استخدام أدوات لمنع التقلبات غير الطبيعية في سوق الصرف الأجنبي، فلا توجد طريقة أخرى لضخ الاستقرار في السوق غير التحكم في توقعات التضخم، وإلا فلن يكون للإجراءات التقييدية للبنك المركزي نتائج إيجابية.

الجراحية الاقتصادية على حساب عيش المواطنين العاديين

كتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” في مقال يوم 19 مايو: كان يجب أن تبدأ الجراحية الاقتصادية على نفقة الحكومة.

وفقا للنقاد، فإن خطة الإصلاح الاقتصادي للحكومة بها مشكلتان رئيسيتان.

أحدها أن ما يسمى بالجراحية بدأ من جيوب وسبل عيش الناس العاديين من الطبقة الدنيا، بينما كان لابد أن يبدأ بالنفقات الحكومية مثل ميزانية الحكومة وميزانية البرلمان ونفقات الدعاية والاحتفالات وما شابه ذلك.

والسبب الآخر هو أن الاستمرار في دفع الإعانات يعني الاستمرار في النفخ في أفران التضخم الساخنة، وهي خسارة كبيرة عشناها خلال العقد ونصف العقد الماضيين ولم ينتج عنها سوى زيادة الفقر وزيادة المسافة بين الطبقات.

زر الذهاب إلى الأعلى