الأخبارالمعارضة الإيرانية

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 412700 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 412700 شخص

وأفادت صحيفة جهان صنعت وقوع أخطاء فادحة ارتكبها بعض المسؤولين في توفير اللقاحات مما أدى إلى وفاة آلاف الأشخاص ويجب محاكمة مرتكبي الكارثة.

إيران، 8 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 412700 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 8 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 96966 شخصًا، وفي خراسان رضوي 32125 شخصًا، وفي اصفهان 27190 شخصًا، وفي خوزستان 25351 شخصا، وفي مازندران 15830 شخصا، وفي فارس 14804 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 14763 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 14528شخصا، وفي كيلان 14295 شخصا، وفي لرستان 14115 شخصًا، وفي ألبرز 12028 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 12025 شخصا، وفي قم 11380 شخصا، وفي كرمان 10777 شخصا، وفي همدان 7903 أشخاص، وفي مركزي 7698 شخصا، وفي هرمزكان 7105 أشخاص، وفي كردستان 6462 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5354 شخصا، وفي أردبيل 5185 شخصا، وفي بوشهر 4704 أشخاص، وفي قزوين 4544 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3180 شخصا.

 

أعلن الأمين العام لدار التمريض أن إيران بحاجة إلى اجتذاب 150 ألف ممرضة لتطبيق الحد الأدنى للمعايير الدولية

قال مدير العناية المركزة في مستشفى الإمام الرضا بمدينة مشهد إننا نعيش في أزمة. معدل الإصابة أعلى بكثير من الذروة الرابعة، الاستشفاء في وحدة العناية المركزة، والوفاة أعلى مرتين من الذروة السابقة.

فيما أعلنت جامعتا كاشان وأصفهان الطبية أنه تم قبول 3972 مريضًا، وتوفي 528 مريضًا في وحدة العناية المركزة 56 في آخر 24 ساعة.

وعلى السياق نفسه أعلنت جامعة دزفول الطبية إصابة سكان قرية نائية بكورونا بشكل جماعي.

وفي محافظة فارس قال المحافظ إننا نتوقع أنه اعتباراً من العشر الثاني لتشرين الأول (أكتوبر) سنواجه الموجة السادسة من كورونا بفيروس لامبدا.

وأفادت صحيفة جهان صنعت وقوع أخطاء فادحة ارتكبها بعض المسؤولين في توفير اللقاحات مما أدى إلى وفاة آلاف الأشخاص ويجب محاكمة مرتكبي الكارثة.

 

في طهران، وفقًا للطاقم الطبي، فإن الوضع في مستشفى مسيح دانشوري مزدحم للغاية ومتفجر. كوادر التمريض تحت ضغط شديد ولا يسمح الظرف لهم بالذهاب إلى بيوتهم لأيام متتالية ولا يوجد عدد كافٍ من أجهزة التنفس، ولا يوجد مضاد للالتهابات ومصل. تم ربط أجهزة التنفس بثلاثة اتجاهات وأربعة اتجاهات، وقد تم اختراع هذا من قبل الطاقم الطبي في إيران. المسافة بين الأسِرَّة، والتي تتراوح من مترين إلى ثلاثة أمتار في الحالة القياسية، هي 40 إلى 60 سم في المستشفى، وهي أمر غير صحي تمامًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 سبتمبر/ أيلول 2021

زر الذهاب إلى الأعلى