الأخبارالمعارضة الإيرانية

إنتفاضة إصفهان تعبير وتجسيد لتلاحم الشعب الايراني ومجاهدي خلق في جبهة واحدة لإسقاط نظام الملالي

إنتفاضة إصفهان تعبير وتجسيد لتلاحم الشعب الايراني ومجاهدي خلق في جبهة واحدة لإسقاط نظام الملالي
منذ إندلاع إنتفاضة إصفهان الغاضبة کبرکان بوجه الطغمة الدينية المارقة في طهران

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: منذ إندلاع إنتفاضة إصفهان الغاضبة کبرکان بوجه الطغمة الدينية المارقة في طهران، فإن الديکتاتور خامنئي ورهطه من الملالي الفاسدين والمجرمين، وجدوا أنفسهم مرة أخرى في نفس الموقف والوضع الذي کانوا عليه أثناء إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وإنتفاضة 15 نوفمبر2019، حيث صار الشعب الايراني يصب على رٶوس هذه الطغمة المجرمة والفاسدة لعناته وغضبه ويهتف عاليا بشعارات تدعو لإسقاط النظام وبالموت لديکتاتوره الارعن الطاغية خامنئي.
الدرس الذي لقنه الشعب الايراني لهذا النظام خلال إنتفاضتي عام 2017، و2019، وأکده مرة أخرى في إنتفاضة إصفهان، هو إنه لم يعد هناك من توقف في النضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير وإنه لايمکن أبدا فصم عرى العلاقة الوثيقة التي ربطت وتربط بين الشعب الايراني وبين منظمة مجاهدي خلق، ولذلك فإن ماقد بدر عن المسٶولين في النظام وعن وسائل إعلامه من تصريحات وأحاديث تدور معظمها بصورة وأخرى عن دور وتأثير مجاهدي خلق في إنتفاضة إصفهان، قد لفت النظر کثيرا خصوصا وإنها المرة الاولى التي نجد فيها هذا الکم من التصريحات والاحاديث المکثفة التي تتعلق بعلاقة مجاهدي خلق بالشعب الايراني ومن إنها هي من تقوم بقيادة الشعب وتنظيمه لمواجهة النظام.
الديکتاتور خامنئي وأتباعه المارقين، لم يعد أي منهم يجرٶ على الحديث عن إنتهاء دور مجاهدي خلق في داخل إيران أو إنها لاترتبط بأية علاقة بالشعب الايراني، فذلك صار من الماضي الذي لايعود، بل إن الحديث قد صار يترکز عن التحذير من العلاقة والعمل من أجل إنهائها أو تخفيفها بأية صورة کانت، والذي يثير السخرية والتهکم والى أبعد حد هو إن خامنئي ورهطه المنبوذين وبعد 4 عقود من الزعم ليل نهار بأن مجاهدي خلق صارت شيئا من الماضي ولم يعد لها من وجود وتأثير، فإنهم ومن دون يشعروا ولو بشئ قليل من الخجل، يتحدثون وبصورة مستمرة عن دور وتأثير مجاهدي خلق ومن إنها تقف وراء معظم إنتفاضات الشعب الايراني وتقودها بجدارة.
ماقد حدث في إنتفاضة إصفهان، يمکن إعتباره خطوة نوعية جديدة أخرى للأمام بنضال الشعب ومجاهدي خلق من أجل الحرية وإسقاط النظام، وإن حالة الرعب التي طغت على النظام ووسائل إعلامه، قد أکدت وأثبتت مدى ومستوى الخوف والرعب من التلاحم والتآزر والتنسيق بين الشعب ولاسيما شريحة الشباب وبين منظة مجاهدي خلق وکيف إن ذلك هو بمثابة الخطر والتهديد الجدي الوحيد الذي يأخذه بنظر الاهمية والاعتبار، إذ إنه وبعد 42 عاما من المواجهة والصراع بين هذا النظام القرووسطائي وبين الشعب وقوته الوطنية الاولى منظمة مجاهدي خلق، فإن ماقد تمخض عن ذلك هو نظام وصل الى مرحلة ليس بعدها سوى السقوط، خصوصا وإنه قد فقد کل مظاهر القوة والجروت وسقطت عنه هيبته وظهر على حقيقته البشعة ينتظر رصاصة الرحمة في رأسه الملعون، في حين إن الشعب يقف مع مجاهدي خلق في جبهة واحدة ضد هذا النظام ويستعد للحظة الاخيرة التي يرسلون فيها طغمة الفاشية الدينية المجرمة الى الجحيم.

زر الذهاب إلى الأعلى