الأخبارالمعارضة الإيرانية

أزمة تخنق نظام الملالي وتردي به

أزمة تخنق نظام الملالي وتردي به
ليس من الصحيح أبدا التصور بأن الاحتجاجات الغاضبة التي عمت مدن ومحافظات عديدة،

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : ليس من الصحيح أبدا التصور بأن الاحتجاجات الغاضبة التي عمت مدن ومحافظات عديدة، هي مجرد رد فعل على أزمة الغلاء وإرتفاع الاسعار، إذ ومع الاخذ بنظر الاهمية والاعتبار التأثير الحيوي والفعال لهذه الأزمة الغلاء لکنها مع ذلك ليست العامل الوحيد، بل إن هناك قائمة طويلة وعريضة من الاسباب والعوامل المختلفـة المتداخلة مع بعضها، خصوصا وإن نظام الملالي ومنذ اليوم المشٶوم الذي إستحوذوا فيه على مقاليد الامور بسرقة الثورة من أصحابها، صاروا بمثابة غيمة البلاء التي غطت سماء إيران ولاتمطر إلا البلاء والکوارث والمصائب.
نظام الملالي الذي هو أسوء من کل أنواع الفايروسات الفتاکة والامراض القاتلة، لم ينعم الشعب الايراني بالراحة والطمأنينة منذ أن قاموا بتصفية وإقصاء کل من يقف بوجههم ويعارضهم، ولم يسلم من شرهم عدوانيتهم ليس الشعب الايراني فقط بل وإن بربريتهم ووحشيتهم قد شملت البيئة والطبيعة وکل شئ في إيران، ولذلك فإن الشعب أساسا ليس متحامل عليهم فقط وإنما يغلي کالبرکان وحتى وإن الانتفاضات الاربعة السابقة التي إندلعت بوجهه لم تکن کافية أبدا لکي يقوم الشعب الايراني بتجسيد کامل غضبه وسخطه وکراهيته على النظام، ذلك إنه لم يبق من شئ لم يصله شره وظلمه وجوره.
هذا النظام الذي تمکن من القضاء على معظم خصومه ومناوئيه أو إقصائهم بصورة وأخرى، لکن منظمة مجاهدي خلق، التنظيم السياسي ذو القاعدة الشعبية الکبيرة جدا والذي کان بمثابة کابوس للنظام الملکي، فإنه قد صمد کالجبل الاشم بوجه خميني ومن بعده خامنئي وأصبح أکبر تحد إستثنائي له، وحتى إن إضطرار خميني الى إرتکاب مذبحة صيف عام 1988، التي أعدم خلالها النظام أکثر من 30 ألف سجين سياسي، فإن ذلك يبين مدى ومستوى الحقد والکراهية العميقة التي يضمرها هذا النظام لمجاهدي خلق، ولاسيما بعدما تأکد له بأن المجاهدين هم بمثابة مشاعل للمقاومة والصمود والتصدي ضد النظام وفي نفس الوقت فإن مجاهدي خلق أکبر وأقوى محفز وعامل معنوي للشعب الايراني وبالاخص إنها لم تترك ساحة المواجهة في سائر أرجاء إيران بل وحتى إنها قد وسعت من دائرة المواجهة فجعلتها تشمل الصعيد الدولي.
الصراع والمواجهة الضارية التي يخوضها المجاهدون ضد نظام الملالي بمختلف الطرق والاساليب والتي جعلت النظام في حالة يرثى لها ولاسيما مع تمکن المجاهدين من إستحداث طرقا واساليب جديدة في مواجهة النظام وإيکال الضربات المختلفة له، وإن نظام الملالي وبعد أکثر من 4 عقود من الصراع والمواجهة مع مجاهدي خلق، يواجه أزمة قاتلة لايستطيع حلها ومواجهتها أبدا لأن هذا النظام وکما أکدت مجاهدي خلق بأنه قد وظف وجند کل شئ من أجل ضمان بقائه وإستمراره وهو الامر الذي أثر سلبيا على مختلف الاوضاع الاخرى وإنقلبت في النتيجة وبالا على النظام وصارت بمثابة الازمة التي تمسك بقوة بعنق النظام وتضغط عليه بقوة ولاخلاص منها إلا بنهياة النظام!

زر الذهاب إلى الأعلى