السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس - صلاح محمد أمين: الحديث عن الدور غير السليم الذي يلعبه النظام الايراني و الذي کان خلال السنوات المنصرمة يجري في الاروقة و المجالس الخاصة و خلف الابواب المغلقة، صار اليوم يطرح و بقوة بعد أن بات دور نظام الملالي مکشوفا و مفضوحا بالمرة و صار القاصي قبل الداني يعرف سوء سريرة هذا النظام و ماخبأه و يخبأه من شر و سوء لشعوب و دول المنطقة و العالم، وان الوجه القبيح لهذا النظام الذي طالما حاول أن يصور نفسه کحمل وديع قد إنکشف على حقيقته و لم تعد مساحيق الکذب و الزيف و التحريف و الدجل الاعلامي و الفکري تنفع بشئ.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ذاقت شعوب و دول المنطقة الامرين منذ يوم تأسيسه المشؤوم، لم يعد بإمکان هذا النظام الدجال أن يمارس المزيد من عمليات الکذب و الخداع لتمرير مخططاته و مؤامراته و دسائسه، فقد بات العالم کله و بفضل المقاومة الايرانية يعلم بأن هذا النظام يستمد وجوده و بقائه من خلال تصدير الارهاب و نشر الفوضى و الازمات و المشاکل في دول المنطقة، وهو يرى في عدم إستقرار الاخرين و إنعدام الامن لديهم بمثابة اوکسجين لرئتيه الفاسدتين، ونظرة واحدة على الاوضاع القلقة و غير المستقرة في سوريا و العراق و لبنان و اليمن و مصر و مناطق أخرى، تميط اللثام عن الدور المقذر و المشبوه الذي يضطلع به نظام ولاية الفقيه و الذي هو بمثابة الثعبان الخطير الذي ينشر سمومه القاتلة هنا و هناك.

لاريب من أن العديد من الاوساط و الشخصيات السياسية الوطنية في دول المنطقة قد أطلقت الدعوات و النداءات من أجل تحديد او قطع العلاقة مع هذا النظام و حذرت من الدور المشبوه الذي يقوم به ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و خصوصا ضد الامنين القومي و الاجتماعي، قد جاءت اساسا بعد الدعوات المکررة و المتتالية التي أطلقتها المقاومة الايرانية و التي دعت فيها دول المنطقة و العالم الى سحب إعترافاتها بنظام الملالي الذي يهدد السلام و الامن و الاستقرار و طالبتها بالاعتراف بالمقاومة الايرانية التي تمثل الامل و المستقبل المشرق لإيران مسالمة خالية من الاسلحة النووية، وينعم شعبها بالامن و الاستقرار و الحرية و الديمقراطية.

ان الاعتراف بالمقاومة الايرانية يعتبر اليوم ضرورة إقليمية و دولية وهو أمر يصب في خدمة السلام و الامن و الاستقرار، لأنه کفيل بإزاحة شبح التهديد المستمر لدول المنطقة و العالم و المتمثل بالنظام الايراني، وان هذا النظام القمعي الذي خلق و إفتعل المشاکل و الازمات و الفتن لمختلف دول العالم لايمکن حسم مصيره إلا من خلال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية فهما الکفيلان بوضع النقاط على الحروف و بغير ذلك فإن الخطر يبقى قائما و يهدد أمن و سلام و إستقرار المنطقة و العالم.