الملا اللبناني الحسيني مع عدد من مرتزقة وزارت المخابرات الايرانيه
وكالة سولا پرس - ثابت صالح: لايمکن تفسير ماقد أقدم عليه رجل الدين اللبناني، محمد علي الحسيني، من إنقلاب مفاجئ و مشبوه في مواقفه السياسية من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و حزب الله الله اللبناني الذي کان يتمشدق بمناصبتهما العداء،

بأنه مجرد تصرف و خطوة فردية من جانب الحسيني، خصوصا وإن تلك الخطوة تمت تحت إشراف و توجيه و حضور المخابرات الايرانية و عملاءها ولاسيما عندما کان کلام رجل الدين اللبناني هذا موجها ضد منظمة مجاهدي خلق و ضد دورها النضالي و التأريخي المميز ضد النظام في إيران.

الکلام المشبوه و المحرف و المشوه للحقيقة الذي أدلى به الحسيني أمام زمرة من عملاء المخابرات الايرانية في قبو أحدى المطاعم التابعة للمخابرات الايرانية في باريس، کان واضحا جدا من إنه قد تم إعداده و إختيار کلماته و تعابيره بعناية فائقة من جانب رجال المخابرات، وقد تم أيضا إختيار تأريخ و توقيت ذلك الاجتماع المشبوه بعناية، إذ تم عقده في 8 تموز2017، أي بعد سبعة أيام فقط من التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس و الذي کان بمثابة صفعة سياسية قوية جدا بوجه النظام و فضحته على مختلف الاصعدة، و يبدو إن المخابرات الايرانية أرادت إمتصاص زخم و قوة الانتصار السياسي الذي حققته منظمة مجاهدي خلق في ذلك الاجتماع ، قد إرتکبت خطأ شنيعا بأن فضحت نفسها و النظام الايراني و عرت الحسيني حتى من ورقة التوت و کشفت عنه کعميل بائس يرثى لحاله.

الاوساط السياسية و الفکرية و الاعلامية العربية و الاسلامية إستقبلت خطوة النظام الايراني و عميلها الحسيني بمنتهى السخرية و التقزز و الاستهجان، و أدانتها و رفضتها بشدة معتبرة إياها بأنها دليل على فشل النظام و هزيمته الکاملة أمام منظمة مجاهدي خلق عندما أقدم على هکذا خطوة مشبوهة و مفضوحة من کل النواحي، والاکثر للسخرية و الاستهزاء هو إن النظام و مخابراته وبعد أن واجه هذا الفشل الذريع إضطر الى الترتيب لخطة أخرى بحيث يوحي من خلالها بأن الحسيني معاد ضد النظام الايراني و ضد حزب الله لکي يقوم من خلال ذلك بالتغطية على مهمته الاساسية ضد منظمة مجاهدي خلق و المقاومة الايرانية و العمل من أجل إيجاد هوة بينها و بين العرب و المسلمين، وذلك من خلال تأسيس مرکز بإسم الحسيني في بروکسل من أجل التحرك على النواب في البرلمان الاوربي و البرلمان البلجيکي الذين يدعمون نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و يدعمونهما، ولاريب من إن هذه الخطوة المشبوهة لن تحقق أية نتيجة لأنها مکشوفة و مفضوحة قبل أن تلدو مثلما إن الخطوة الاولى للحسيني جسدت روح الفشل و الهزيمة فإن الخطوة الاخرى إن لم تکن أسوء منها فهي قطعا ليست بأفضل منها!