رموز نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : الجرائم الفظيعة و المروعة التي إرتکبها تنظيم داعش الارهابي و التي تجاوزت کل الحدود و المقاييس في العراق و سوريا و ليبيا ومناطق أخرى من العالم،

أکدت مرة أخرى بأن إقحام الدين في المسائل السياسية من شأنه أن يؤدي الى حدوث کوارث و مآسي، وان الضرورة تستدعي أکثر من أي وقت آخر للفصل بين الدين و السياسة لأن الجمع بينهما يعني حدوث کوارث و مآسي و التسبب في المزيد من المشاکل و الازمات و الاوضاع السلبية التي صارت بلدان المنطقة و العالم کله في غبة کامل عنها.

مجازر و جرائم تنظيم داعش الارهابي و فظائع الميليشيات الشيعية الارهابية التي أشرف على تأسيسها نظام الملالي المتطرف الرجعي المعادي لکل ماهو انساني، ‌أثبتت مرة أخرى بأن الارهاب لاأم ولاأب له وانه لايأخذ أي شئ بنظر الاعتبار سوى مساعيه من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة و المعادية لکل ماهو انساني و حضاري.

في غمرة الحرب الدولية ضد تنظيم داعش الارهابي البربري و الهزائم المنکرة التي تلحق به، يجب الانتباه جيدا الى أن هنالك أيضا تنظيمات و مجاميع و ميليشيات إرهابية أخرى تحاول من خلال زعمهما بمعاداتها و محاربتها لداعش التمويه على العالم و إخفاء معدنها الارهابي و الاجرامي المعادي لکل ماهو إنساني، خصوصا وان شعوب المنطقة و العالم قد تيقنت من أن النظام الديني المتطرف في طهران يقف خلف تأسيس معظم الميليشيات المتطرفة المسلحة التي لاهم لها سوى الوقوف بوجه کل ماهو إنساني و تقدمي و حضاري، لهذا فإن الوقوف بوجه المساعي و المحاولات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي تستهدف إثارة الفوضى و الفتنة و الاختلاف و الازمات في دول منطقة، تبقى مسألة بالغة الضرورة و الاهمية، خصوصا وان المقاومة الايرانية حذرت على الدوام و بإستمرار من الخطر الداهم للتطرف الديني الذي هو الحاضن الاساسي و الاکبر للإرهاب بمختلف أنواعه، وان التداخل غير العادي بين التطرف الاسلامي و الارهاب هو الذي يدعو شعوب و دول المنطقة من أجل العمل الجدي و الدؤوب في سبيل الوقوف بوجه هذه العاصفة السوداء العفنة القادمة و عدم السماح لها بأن تفرض ظلالها الداکنة على المنطقة، وإن الشر کله بما فيه التطرف الاسلامي و الارهاب کان و سيبقى من تحت عمائم السوء و الجريمة في طهران

ان التطرف و الارهاب اللذين لاأب ولاأم ولاوطن ولاقومية و لادين لهما، يتطلب النضال الجدي و الحثيث ضدهما کي يتم وضع حد لهما و إيقاف تهديدهما و خطرهما الداهم عند حدهما و ان المبادئ و القيم الانسانية تدعو و بصورة ملحة لخوض نضال إنساني ضد هذه الظاهرة المتخلفة البربرية التي تقف ضد کل ماهو فيه الخير و التقدم و الرفاه للانسانية، ولاشك من إن ذلك لن يتحقق إلا بإسقاط نظام الملالي في إيران و إحلال البديل الحر الديمقراطي مکانه و المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وإن عملية إسقاط هذا النظام هو برأينا واجب وطني إيراني و ذنساني دولي مترابطان ببعضهما ولايوجد أي تناقض بينهما، لأن هذا النظام يجسد الشر للشعب الايراني أولا و لشعوب المنطقة و العاللم ثانيا ولهذا فإن التخلص منه و إسقاطه يخدم الجميع دونما إستثناء.


فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : الجرائم الفظيعة و المروعة التي إرتکبها تنظيم داعش الارهابي و التي تجاوزت کل الحدود و المقاييس في العراق و سوريا و ليبيا ومناطق أخرى من العالم، أکدت مرة أخرى بأن إقحام الدين في المسائل السياسية من شأنه أن يؤدي الى حدوث کوارث و مآسي، وان الضرورة تستدعي أکثر من أي وقت آخر للفصل بين الدين و السياسة لأن الجمع بينهما يعني حدوث کوارث و مآسي و التسبب في المزيد من المشاکل و الازمات و الاوضاع السلبية التي صارت بلدان المنطقة و العالم کله في غبة کامل عنها.

مجازر و جرائم تنظيم داعش الارهابي و فظائع الميليشيات الشيعية الارهابية التي أشرف على تأسيسها نظام الملالي المتطرف الرجعي المعادي لکل ماهو انساني، ‌أثبتت مرة أخرى بأن الارهاب لاأم ولاأب له وانه لايأخذ أي شئ بنظر الاعتبار سوى مساعيه من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة و المعادية لکل ماهو انساني و حضاري.

في غمرة الحرب الدولية ضد تنظيم داعش الارهابي البربري و الهزائم المنکرة التي تلحق به، يجب الانتباه جيدا الى أن هنالك أيضا تنظيمات و مجاميع و ميليشيات إرهابية أخرى تحاول من خلال زعمهما بمعاداتها و محاربتها لداعش التمويه على العالم و إخفاء معدنها الارهابي و الاجرامي المعادي لکل ماهو إنساني، خصوصا وان شعوب المنطقة و العالم قد تيقنت من أن النظام الديني المتطرف في طهران يقف خلف تأسيس معظم الميليشيات المتطرفة المسلحة التي لاهم لها سوى الوقوف بوجه کل ماهو إنساني و تقدمي و حضاري، لهذا فإن الوقوف بوجه المساعي و المحاولات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي تستهدف إثارة الفوضى و الفتنة و الاختلاف و الازمات في دول منطقة، تبقى مسألة بالغة الضرورة و الاهمية، خصوصا وان المقاومة الايرانية حذرت على الدوام و بإستمرار من الخطر الداهم للتطرف الديني الذي هو الحاضن الاساسي و الاکبر للإرهاب بمختلف أنواعه، وان التداخل غير العادي بين التطرف الاسلامي و الارهاب هو الذي يدعو شعوب و دول المنطقة من أجل العمل الجدي و الدؤوب في سبيل الوقوف بوجه هذه العاصفة السوداء العفنة القادمة و عدم السماح لها بأن تفرض ظلالها الداکنة على المنطقة، وإن الشر کله بما فيه التطرف الاسلامي و الارهاب کان و سيبقى من تحت عمائم السوء و الجريمة في طهران

ان التطرف و الارهاب اللذين لاأب ولاأم ولاوطن ولاقومية و لادين لهما، يتطلب النضال الجدي و الحثيث ضدهما کي يتم وضع حد لهما و إيقاف تهديدهما و خطرهما الداهم عند حدهما و ان المبادئ و القيم الانسانية تدعو و بصورة ملحة لخوض نضال إنساني ضد هذه الظاهرة المتخلفة البربرية التي تقف ضد کل ماهو فيه الخير و التقدم و الرفاه للانسانية، ولاشك من إن ذلك لن يتحقق إلا بإسقاط نظام الملالي في إيران و إحلال البديل الحر الديمقراطي مکانه و المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وإن عملية إسقاط هذا النظام هو برأينا واجب وطني إيراني و ذنساني دولي مترابطان ببعضهما ولايوجد أي تناقض بينهما، لأن هذا النظام يجسد الشر للشعب الايراني أولا و لشعوب المنطقة و العاللم ثانيا ولهذا فإن التخلص منه و إسقاطه يخدم الجميع دونما إستثناء.