رئيس حقوق الانسان في قضاء الملالي: تنفيذ الاعدامات يعتبر جزءا من مكافحة المخدرات فيجب عليهم الشكر لنا
متزامنا مع الجريمة اللا انسانية لرش الأسيد على النساء العزلاوات، تصاعدت موجة الاعدامات في مختلف المدن الايرانية. وفيما يلي حالات الاعدام المسجلة من 18 الى 29 تشرين الأول/ أكتوبر أي 12 يوماً :

في مدينة تايباد (شمال شرقي ايران) أعدم 17 سجينا سراً. وتم اعدام 9 منهم بشكل جماعي يوم الأثنين 27 تشرين الأول/ أكتوبر و8 سجناء آخرين شنقا خلال فترة بين أيام 17 الى 24 تشرين الأول/ أكتوبر. كما ينتظر على الاقل 47 سجينا في سجن هذه المدينة في طابور تنفيذ احكامهم بالاعدام.

وفي مدينة اورومية أعدم 10 سجينا سراً. وتم اعدام ابراهيم جوباني شنقا في سجن مدينة اورومية المركزي وهو سجين مصاب بمرض نفسي حاد يوم 29 تشرين الأول/ أكتوبر. وكان قد تم اعدام 4 سجناء آخرين في نفس السجن خلال الساعات الأولى من يوم 27 تشرين الأول/ أكتوبر. كما تم اعدام 5 سجناء في سجن «دريا» بمدينة اورومية خلال فترة بين أيام 17 الى 24 تشرين الأول/ أكتوبر.  

وفي يوم 25 تشرين الأول/ أكتوبر تم اعدام ريحانة جباري مصمة 26 عاما باصرار مسؤولي النظام وذلك بعد تحملها 7 سنوات ونصف السنة من الحبس في سجن كوهردشت بمدينة كرج. كما أعدم سجينا يدعى محمد قربان زاده برفقة ريحانة.

وأما في مدينة رشت وحسب تقرير أفاده موقع العدلية في محافظة كيلان فقد تم اعدام 9 سجناء في يومي 18 و25 تشرين الاول/ أكتوبر وكان احد من هؤلاء المعدومين في 25 تشرين الأول/ أكتوبر من رعايا افغانستان.

وفي مدينة شيراز أعدم 6 سجناء في سجن عادل آباد في 23 تشرين الأول/ أكتوبر كما أعدم سجينان سراً في سجن «شهاب» بمدينة كرمان احدهما «دادخدا نارويي».

وأعدم فردين جعفريان 18 عاما شنقا في سجن مدينة تبريز يوم 19 تشرين الأول/ أكتوبر. وكان عمره اثناء الاعتقال وارتكاب الجريمة المنسوبة اليه 14 عاما. وينتهك بشدة هذا الاعدام الاجرامي العديد من المعاهدات الدولية بما فيها بشأن الاطفال.

وفي اليوم نفسه أعدم 8 سجناء بشكل جماعي في سجن قزل حصار بمدينة كرج. كما تم نقل 8 سجناء آخرين الى الزنزانات الانفرادية بهدف تنفيذ حكم الاعدام بحقهم في 21 تشرين الأول/ أكتوبر.

ان نظام الملالي المعروف لدى الشعب الايراني كـ «عراب داعش» وردا على تعبير الغضب واستنكار الشعب الايراني تجاه جريمة رش الأسيد على النساء والفتيات الايرانيات والقمع المتزايد لم يجد طريقا الا تصعيد اجواء الرعب في المجتمع وارتكاب المزيد من الاعدامات.

وتنفذ هذه الاعدامات بتأييد واصرار من اعلى مسؤولي النظام. وفي معرض رده على التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية بشأن انتهاك حقوق الانسان في ايران أكد الملا لاريجاني رئيس سلطة القضاء للملالي قائلا: « كلما تزداد الهجمات علينا بشأن حقوق الانسان كلما تجعلنا اكثر حزما في تنفيذ الاحكام»(موقع منتدى الصحفيين التابع لقوات الحرس للنظام- 15 تشرين الأول/ أكتوبر).

كما أكد جواد لاريجاني رئيس لجنة حقوق الانسان في قضاء النظام خلال مقابلة اجرتها معه شبكة سي ان ان الاخبارية بوقاحة قائلا: « ان التقرير الصادر عن احمد شهيد يفتقر الى الاعتبار والأدلة. نعم نحن لدينا عملية الاعدام في ايران ولكن معظمها يرتبط بجرائم تتعلق بالمخدرات وكل العالم بما فيه الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى يستفيدون من مكافحة المخدرات من قبل ايران. لذلك على العالم الغربي ان يكون شاكرا لإيران التي تكافح من جانب واحد وبشكل حازم الجرائم ذات العلاقة  بالمخدرات .» (موقع تابناك الحكومي – 30 تشرين الأول/ أكتوبر).

ان المقاومة الايرانية تؤكد مرة أخرى ان غض الطرف من قبل المجتمع الدولي تجاه الاوضاع الكارثية لحقوق الانسان في ايران لا حصيلة له سوى تشجيع الجناة الحاكمين في ايران. ان الطريق الوحيد لمواجهة هذه الهمجية يكمن في اتخاذ سياسة حازمة تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في ايران.  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس

30 تشرين الأول/ أكتوبر 2014