وكالة سولاپرس -  فاتح عومك المحمدي.... تزداد الندائات و المطالب الصادرة من جانب مختلف الاوساط السياسية و المعنية بحقوق الانسان و الموجهة للنظام الايراني بشأن إيقاف حملات الاعدام و القمع الجارية في إيران، خصوصا بعد أن تجاوزت هذه الحملات کل الحدود المألوفة بحيث لم تشهد إيران مثلها منذ أکثر من عشرة أعوام. الاوساط الدولية التي إعتقدت بأن إنتخاب حسن روحاني لمنصب رئيس الجمهورية سوف يکون من شأنه تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران ولاسيما وان روحاني قد إدعى بأنه سيسلك نهجا إصلاحيا و يجري تغييرات إيجابية لصالح الشعب الايراني،

لکن مضي الايام و الاشهر ليس لم ينجم عن أي تغيير إيجابي فحسب وانما أيضا جعل الاوضاع اسوأ من السابق، حيث إرتفعت نسبة الاعدامات و زاد القمع و مصادرة الحريات أکثر من أي وقت آخر. سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، دأبت ومنذ اللحظة الاولى لإنتخاب روحاني الى تحذير المجتمع الدولي من الانخداع بالشعارات التي يرفعها روحاني مٶکدة بأنه لايحمل أي مشروع إصلاحي وانما هو إمتداد للنظام و يسعى للعمل من أجل المحافظة على النظام و إيجاد مخرج لأزماته و مشاکله، وقد أثبتت الاحداث و الوقائع مصداقية أقوال السيدة رجوي، عندما إرتفعت نسبة الاعدامات کثيرا في ظل مزاعم الاصلاح و الاعتدال و بلغت حدودا غير مسبوقة إذ تم خلال عام واحد من حکم روحاني تنفيذ أکثر من 1000 حکم إعدام، وهو مادفع بالاوساط المعنية بحقوق الانسان لرفع أصواتها محتجة بشدة على ذلك و مطالبة النظام بالکف عن هذه الحملات. السيدة مريم رجوي التي وجهت رسالة بمناسبة العاشر من اكتوبر/ تشرين الأول اليوم العالمي لمناهضة حکم الاعدام قالت فيها بأن" اعدام أكثر من 1000 سجين في عهد الملا روحاني بمن فيهم عدد كبير من السجناء السياسيين يفضح مرة أخرى وهم الاعتدال والوسطية في هذا النظام والأطراف التي تنتهج المساومة معه ويجعل احالة ملف الانتهاك الهمجي والمنهجي لحقوق الانسان في ايران الى مجلس الأمن الدولي ومثول قادة نظام الملالي أمام طاولة العدالة أمرا أكثر ضرورة."، وان أهمية کلام السيدة رجوي هذا ينبع من کونه يستند على أرضية واقعية و يتمتع بدرجة کبيرة من المصداقية، ذلك أن ممارسات حکومة روحاني تدل جميعها وفي خطها العام على ما تقوله و تٶکده الزعيمة الايرانية المعارضة. هذا النظام الذي يقوم وفي ظل هذا العهد الذي يسمونه کذبا بعهد الاصلاح و الاعتدال، بشنق مالايقل حن إنسان کل ثماني ساعات، حيث يقوم بینفيذ أحکام الاعدام أمام الملأ في سبيل إلقاء الرعب في قلوب و نفوس الناس و دفعهم لعدم الوقوف بوجه النظام و ممارساته الاجرامية، ان المساومة و المهادنة الدولية مع هذا النظام، يعتبر بمثابة" مواكبة للمجرمين الحاكمين في ايران وتشجيعهم على التمادي في ارتكاب هذه الكوارث في البلاد." کما أکدت السيدة رجوي في رسالتها ساردة الذکر، وان إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن، يعتبر الحل الامثل لقضية حقوق الانسان في إيران و وضع حد لهذه الانتهاکات الصارخة.